بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ سهّل « 1 »
[ مقدمة أبي الفضل أحمد بن محمد الميداني : ]
الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلواته على محمّد وآله الطاهرين الطيّبين « 2 » .
قال الشيخ . . . أحمد بن محمد الميداني « 3 » :
هذه غرر ألفاظ انتقيتها مما عندي من كلام القاضي أبى أحمد منصور بن محمد الأزدىّ الهروىّ - رحمه اللّه « 4 » - وجعلتها عشر رسائل في عشرة أنواع ، وضمّنت كلّ رسالة منها ألفاظا تستعمل في ذلك النوع ، فجمعت في باب « الشوق » مثلا محاسن ما صدّر به كتبه ، وفي باب « الشكر » ما ينخرط في سلكه ويذهب مذهبه ، وكذلك في سائر الأبواب إلى آخر الكتاب ، وسمّيته : « منية الراضي في رسائل « 5 » القاضي » ، وهي عشرة أبواب « 6 » :
الباب الأوّل : في التهاني .
الباب الثاني : في الشكر .
الباب الثالث : في الممادح « 7 » والأثنية « 8 » .
الباب الرابع : في الشوق والحنين .
الباب الخامس : في العتاب والاستبطاء .
الباب السادس : في الشكوى والاعتذار .
الباب السابع : في العيادة والتعزية .
الباب الثامن : في المداعبة والمطايبة .
الباب التاسع : في الأوصاف والتشبيهات .
الباب العاشر : في التصديرات والأدعية .
هامش
( 1 ) ورد « رب سهل » في ل فقط .
( 2 ) د : « وأصلى على نبيه وعلى آله » موضع « صلواته . . . » وترك ل : « الطيبين » .
( 3 ) هذه العبارة من د ، وموضع النقط حروف مطموسة لا يمكن قراءتها ، ولعلها كلمة : « الأديب » .
( 4 ) لم يرد الدعاء في د .
( 5 ) ل : « برسائل » .
( 6 ) ل : « وهي . . . » متروك .
( 7 ) كذا في م - الممادح ما يحسن من الأخلاق - والذي في ل ، د : « المدح » .
( 8 ) لم أجد هذا الجمع في المعاجم اللغوية التي اطلعت عليها - وفي د : « والثناء » ، وهو ما تصف به الإنسان مدحا أو ذما ، والأكثر استعماله في المدح - انظر : لسان العرب ( ثنى ) 18 / 134 .