أحمر معلّم مذهّب على رأسه عمامة شرب بنكي مذهّب « 1 » . وركب إلى نواحي القصور ، وعليه عمامة ياقوتية مذهّبة وثوب دبيقي بياض مذهّب بغير مظلة « 2 » .
وركب في العساكر ورجال الدولة ، بأحسن زي وأكمل عمة ، إلى صناعة الجسر وعليه ثوب طميم مثقل وعمامة شرب مثقل مذهّبة وتحته فرش دبيقي مذهّب « 3 » .
وجلس في قصر أبيه بباب الذهب على سريره المصقول المذهّب ، وعليه ثوب دبيقي معلّم وعمامة شرب مثقل مذهّبة ، وتحته فرش دبيقي مذهّب « 4 » . وجلس في قصر الذهب بعد أن زيّن وبسط وعلّقت فيه الستائر الديباج والسقوف المذهّبة ، وعلق السقائف كلها بالستور ، وفرشت بالفروش « 5 » . وركب إلى صلاة الجمعة من الجامع الأزهر ، وعليه طيلسان شرب مفوّط بعمامة بياض مذهّبة ، وثياب دبيقية ، والمظلة دبيقية مذهّبة « 6 » . وركب مرة إلى جامع الأزهر ، وعليه رداء بياض محشيّ فضيّا ، وثياب بيض دبيقية ، وعمامة بياض مذهّبة ، وفي يده القضيب الجوهر ، وعلى رأسه مظلّة مديرة « 7 » . وذكرت الخيام المعمولة من الدبيقي والمخمل وسائر أنواع الحرير المثقل وغير المثقل « 8 » . وذكرت خيام مسطح من قلمون عمل بتنيس ، ومسطّح عمله الظاهر في تنيس كلّه ذهب طميم « 9 » . ذكرت المصادر بعض هدايا الخلفاء للقوّاد والقضاة وذوي المراكز . فلما ولد لأبي القاسم علي بن القائد الفضل بن صالح بعث إليه العزيز ثلاثين ثوبا فاخرة ومحشوة أردية وعدّة عمائم وثوبا مثقلا ومنديلا طوله مائة ذراع ! ومنديلا بمائة وخمسين دينارا ، وحملت إليه السيدة العزيزية مائة ثوب صحاحا من كل خزّ وبثلاثمائة دينار ومهدين لهما أغشية وثياب وفرش متّصلة « 10 » . وكان يلبس الدراعة والعمامة بغير
هامش
( 1 ) اتّعاظ الحنفا 2 / 136 .
( 2 ) المصدر نفسه 2 / 150 .
( 3 ) المصدر نفسه 2 / 148 .
( 4 ) المصدر نفسه 2 / 144 .
( 5 ) المصدر نفسه 2 / 140 .
( 6 ) المصدر نفسه 2 / 159 .
( 7 ) المصدر نفسه 2 / 160 .
( 8 ) المصدر نفسه 2 / 187 .
( 9 ) المصدر نفسه 2 / 28 .
( 10 ) المصدر نفسه 2 / 271 .