الصديق رضى اللّه عنه « 1 » : إن أقواكم عندي الضعيف حتى أعطيه حقه ، وإن أضعفكم القوى حتى آخذ له بحقه .
الفاروق رضى اللّه عنه : عليكم بإخوان الصدق تعيشوا في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة للبلاء .
ذو النورين رضى اللّه عنه : رؤية القبر مبكية ، لأنه أول منزل من منازل الآخرة ، وآخر منزل من منازل الدنيا ، فمن شدّد عليه فما بعده أشد ، ومن هوّن عليه فما بعده أهون .
أبو السبطين « 2 » رضى اللّه عنه : لا خير في صحبة من إذا حدثك كذبك ، وإذا حدثته كذّبك ، وإن ائتمنته خانك ، وإن ائتمنك اتهمك ، وإن أنعمت عليه كفرك ، وإن أنعم عليك منّ عليك .
معاوية : ثلاثة ما اجتمعت في حر : مباهتة الرجال والغيبة للناس والملال لأهل المودة . رضى اللّه عنهم أجمعين .
يزيد : أمس شاهد فاحذروه ، واليوم مؤدب فاعرفوه ، وغد رسول فأكرموه ، وكونوا على حذر من هجوم الأجل .
عبد الملك : السياسة هيبة الخاصة مع مودتها ، ورهبة العامة من الاتصاف واحتمال هفوات الصنائع .
الوليد : واللّه لأجمعن المال جمع من يعيش أبدا ولأفرّقنه تفريق من يموت غدا
هامش
( 1 ) انظر الخطبة في مصادرها المختلفة ومنها العقد الفريد 2 / 130 وسيرة ابن هشام 2 / 430
( 2 ) يقصد عليا بن أبي طالب رضى اللّه عنه .