ومنه « 1 » ب
ما تعلمون بأنّى دونكم أفنى * ما لي إذا غبتم عن ناظرى معنى
يا سايرين ارحموا صبابكم مضنى * الموت ما تأمنوا والعيش ما نهنى
وسايرنى من نصيبين إلى الموصل عامر زرومى الفلاح الثّعلبى وكنت أسمع به أنه إمام في هذا الفن ، وله فيه ديوان مشهور بأيدي الناس ، وأكثره في عشق غلام من أولاد ردساء اليمريّة من أعيان الأكراد وتهتّك في حبّه ، وسلم من القتل غير مرة ، وأنشدني كثيرا من قوله فيه « 2 » .
فمنه ب
ما ترحم المبتلى في حبّك الوضّاح * وما سمع بي هواك من ناصح أو من لاح
بقيت في ذا الغرام روز وبلا ملّاح * هذا جزا من عشق كرد وهو فلاح
وقوله « 3 »
أخلاط قد قتلتني وأضنت الأكباد * وعوّدتنى بشيء لم أكن أعتاد
بقيت فيه مجّا لكنّنى وقّاد * وكل ذا اللّوم طيب في هوى الأكراد
هامش
( 1 ) لم ترو في ديوانه .
( 2 ) هذا النص في المخطوطة ب فقط ، وأرى أنها سقطت من المخطوطة ا .
( 3 ) من هنا تبدأ الصفحة 82 ظ في ا ، وفيها بقية نماذج المواليا وسبق أن أشرنا إلى أن الصفحة بها بداية المواليا مفقودة والملاحظ أن بعض المواليا المذكورة في اختصرتها المخطوطة ب .