هاتيك علوة قد تجلّى حسنها * فبحقّها يا عاذلى كن عاذرى
ما كلّ من زار الحمى سمع النّدا * من أهله أهلا بذاك الزّائر
أفسدتم نظري علىّ فما أرى * من بعدكم مرأى يروق لناظرى
أنا لا أدين لغير ساكنة الحمى * وسوى هواها لا يلمّ بخاطرى
شغلت فؤادي أن يحنّ لغيرها * وأرى هواها ما له من آخر
ا ، ب الظهير الرسام المصري « 1 »
نمّ دمعي إلى الحداة بوجدى * حين ساروا عن العقيق بهند
وأمطتّ الحياء في عرصة الدّا * ر عفّرت في المعالم خدّى
قاتل اللّه سائق العيس كم * ذلّ له من عزيز قوم كعبد
لو درى أنه يسير بقلبي * بين أجمالهم لرقّ لوجدى
رحلوا جملة بقلبي ولبّى * ولحينى بقيت في الدار وحدى
هامش
( 1 ) في ب : زهير الرسام المصري ولم أعثر لأيهما على ترجمة فيما يدي من مصادر .