الأبيات المثلثة
ولا يورد منها أيضا إلا ما وقع فيه مرقص ا ، ب تميم بن المعز « 1 » :
قم أدرها فالليل رقّ دجاه « 2 » * وبدا طيلسانه ينجاب
وكأن الصباح في الأفق باز * والدّجى بين مخلبيه غراب
وكأن السماء لجّة بحر * وكأن النجوم فيها حباب
ا الشريف كمال الدين الحسيني الحمصي « 3 »
محن البرايا في البرايا فرّقت * وتجمّعت في بيتنا النّكبات
في كل يوم منزل تحتلّه * وتذودنا عن ملكه الأزمات
ما ضرّنا أن ليس نملك منزلا * ولنا الصّفا والركن والحجرات
الشريف أبو أحمد بن أبي البسام « 4 »
عاذلتى لا تفنّدينى * أن صرت في منزل هجين
هامش
( 1 ) جاء في ان الأبيات لابن المعتز وهو خطأ ، وقد وردت الأبيات في ديوان تميم بن المعز ص 69 - 70 ط دار الكتب وقد سبقت الترجمة لتميم .
( 2 ) في ديوان تميم : ما ترى الليل كيف رق دجاه .
( 3 ) لم أعثر على ترجمة له فيما بين يدي من مصادر .
( 4 ) أبو محمد ( كما في المطرب ) عبد العزيز بن الحسن بن الإمام أبى البسام الوزير الشريف الحسيب النسيب . قال ابن دحية : فريد عصره ووحيد دهره ، وكانت مناسبة الأبيات حين قال الشاعر : نزلت بفندق بمدينة دانية ليلا ، فرأتني امرأة كانت تعرفني في أيام السلطان أبى تميم ، والدنيا قد أسبغت على من جاهها ووزارتها ذيلا ، فقلت مرتجلا ( الأبيات ) المطرب ص 6 ، 201 وقد ولد بجزيرة ميورقة وأخذ بها العربية وتوفى عام 564 ه أنظر ابن الأبار