تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفيد العلوم ومبيد الهموم — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
السلطان بمملكته . قال رجل : يا رسول اللّه إنما يؤخذ من الذنوب بما ظهر وأنا أستسر بخلال أربع الزنى والسرقة والخمر والكذب فأيتهن أحببت تركته لك سرا . قال : الكذب فلما هم بالزنى قال يسألني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإن جحدت نقضت ما جعلته له وإن أقررت حددت ثم هم بالسرقة ففكر في مثله فترك الكل ، وتبرم معاوية بالنواقيس ، قال فقال من يبلغ كتابي إلى ملك الروم ويؤذن على بساطه وله ثلاث ديات فقال رجل أنا فلما أذن على بساطه هموا بقتله ، فقال بحق عيسى لا تقتلوه فإنه احتال ، أراد أن يقتل هذا فيهدم كل كنيسة هناك ثم كساه وحمله فلما رجع قال أو قد جئتني سالما ( حكاية ) أعسر أبو دلامة مرة ولم يكن معه شيء يبيعه ولا يرهنه فقال لامرأته : الحيلة أن أدخل على الخليفة باكيا وأقول ماتت زوجتي ولا كفن لها وتدخلين على أخت الخليفة وتقولين مات زوجي ولا كفن له ، ففعلا فحصل لهما ألفان ، فلما علم الخليفة كان يضحك شهرا . حيلة أخرى ، قال ضحاك بن مزاحم لنصراني لما ذا لا تسلم ؟ قال لحب الخمر قال أسلم ثم شأنك بها فلما أسلم قال إن شربت حددناك وإن ارتددت قتلناك . حيلة أخرى أخذ المختار سراقة بن مرداس فقال أيها الأمير منّ عليّ ولا أعود فعفا عنه ثم خرج عليه ثانيا فأسره وعفا عنه ثم خرج عليه ثالثا فقال قتلني اللّه