وحنظلة بن الربيع بن صيفي بن أخي أكتم بن صيفي خليفة كل كاتب من كتابه ، وعبد اللّه بن أبي سرح يكتب له قديما ثم ارتد ، وقال إن محمدا يكتب ما شئت فسمع أنصاري فحلف ليضربنه بالسيف فيوم الفتح دخل به عثمان وكان أخاه من الرضاعة . قال يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هذا عبد اللّه بن أبي سرح قد أقبل تائبا فأعرض عنه والأنصاري يطيف به ومعه سيفه فأعاد عثمان القول فمد يده فبايعه ، ثم قال للأنصاري لقد بلغت مناك أن توفي بنذرك ، قال هلا أومضت إليّ يا رسول اللّه ، فقال لا ينبغي لي أن أومض ( فصل ) الكتاب الذين صاروا خلفاء وهم أبو بكر رضي اللّه عنه وعمر رضي اللّه عنه وعثمان رضي اللّه عنه وعلي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ومعاوية ومروان بن الحكم كاتب عثمان رضي اللّه عنهم أجمعين ثم صار خليفة وعبد الملك كاتب ديوان المدينة ثم صار خليفة واللّه أعلم .
( الباب العاشر في أعرق الأنبياء في النبوة )
أعرق الأنبياء يوسف الصديق بن يعقوب إسرائيل بن إسحاق الذبيح بن إبراهيم الخليل صلوات اللّه عليهم ، وأعرق الأكاسرة في الملك شيرويه بن أبرويز بن هرمز ابن أنوشروان . وأعرق الخلفاء المنتصر بن المتوكل بن المعتصم بن