إلى مسجد فقعد في زاويته حتى تفرقوا فقام وهو يقول :
إذا تضايق أمر فانتظر فرجا * فأصعب الأمر أدناه من الفرج
وبعض الوزراء كفاه الملك لموجدة وجدها عليه فاغتم لذلك غما شديدا ، وفيما هو ذات ليلة في مسيرة إذ أنشده رجل كان معه :
أحسن الظن برب عودك * حسنا أمسى وسوى أودك
ان ربّا كان يكفيك الذي * كان بالأمس سيكفيك غدك
فسر عنه وأمر له بعشرة آلاف درهم .
غيره
عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويفك عان * ويأتي أهله النائي الغريب
ويروى لأمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه :
كم فرجة مطوية * لك بين أثناء النوائب