السنة ، و ( مصارع المصارع - خ ) في الرد على كتاب المصارع للشهرستاني الذي انتقد فيه بعض أقوال ابن سينا وآرائه ، و ( الفصول في الأصول - - خ ) و ( تهذيب الأحكام - ط ) في الحديث ، و ( فهرست كتب الشيعة - ط ) مختصر ، في التراجم ، و ( معالم العلماء - ط ) و ( ثلاثون مسألة على مذهب الشيعة - خ ) و ( اصطلاحات المتكلمين - خ ) و ( الايجاز - خ ) في الفرائض ، و ( تمهيد في الأصول - خ ) ( 1 ) . * ( الوركاني ) * ( 429 - 511 ه = 1038 - 1118 م ) محمد بن الحسن بن الحسين ، أبو جعفر الوركاني : أديب أصبهان في عصره . لقي نظام الملك ومدحه وصنف له كتبا في الأدب . وأدركه ارتعاش في آخر عمره فغير خطه . نسبته إلى وركان ( من قرى قاشان ) ومولده ووفاته بأصبهان . ويقال له ( الوثابي ) نسبة إلى رجل اسمه وثاب ( 2 ) . * ( ابن عبدويه ) * ( . . - 525 ه = . . - 1131 م ) محمد بن الحسن بن عبدويه المهرباني ، أبو عبد الله : فقيه أصولي ، سكن عدن مدة وانتقل إلى زبيد في دولة آل نجاح . وفي أيامه دخل زبيدا الأمير مفضل بن أبي البركات فانتهب مال ابن عبدويه وتجارته ( نحو سنة 497 ) فانتقل إلى جزيرة كمران واتسعت ثروته . وكان قد أصيب ببصره فتعافى . وله في ذلك نظم . وصنف كتاب ( الارشاد ) في أصول الفقه . ومات في كمران ( 1 ) . * ( المالقي ) * ( . . - 539 ه = . . - 1144 م ) محمد بن الحسن بن كامل ، أبو عبد الله ابن الفقيه المشاور ابن الفخاري المالقي : شاعر أندلسي من أهل مالقة كانت له رئاسة فيها . قال القفطي : رأيت بخطه كتاب ( عارضة الأحوذي في شرح كتاب الترمذي ) لابن العربي ، وقد قرأه عليه والخط في غاية الحسن والصحة . توفي بالمغرب ( 2 ) . * ( ابن حمدون ) * ( 495 - 562 ه = 1102 - 1167 م ) محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون ، أبو المعالي ، بهاء الدين البغدادي : عالم بالأدب والاخبار . من أهل بغداد . صنف ( التذكرة ) في الأدب والتاريخ ، وتعرف بتذكرة ابن حمدون . منها خمسة أجزاء مخطوطة ، طبعت قطعة صغيرة من أحدها . واختص ابن حمدون بالمستنجد العباسي ، ونادمه ، فولاه ( ديوان الزمام ) ولقبه ( كافي الكفاة ) ثم وقف المستنجد على حكايات لابن حمدون رواها في التذكرة ، توهم غضاضة من الدولة ، فقبض عليه ، قال ابن قاضي شهبة : وأخذ من دست منصبه وحبس . ولم يزل محبوسا إلى أن توفي . ودفن بمقابر قريش ( 3 ) . * ( الهيتي ) * ( 495 - 575 ه = 1102 - 1180 م ) محمد بن الحسن بن الحسين بن خليل ، أبو الفرج الهيتي : شاعر ، صنف ( مقامات ) ولد بهيت ( في العراق ) وسكن بغداد ( 1 ) . * ( الفصيح ) * ( . . - بعد 613 ه = . . - بعد 1216 م ) محمد بن الحسن بن علي ، الفصيح : شاعر في عقله لوثة ، خبيث اللسان ، تربى في العراق وأقام طويلا في حلب ومات بها . وكان يقصد أهلها بشعره فلا تحصل له البلغة فيحمله ذلك على الهجاء . وعارض القصيدة ( اليتيمية ) بقصيدتين على وزنها وقافيتها ، قال القفطي : أنشدنيهما ، وكان لا يسمح لأحد بنسخهما ، وأول إحداهما : يا دعد حسبك ما جنى الوجد قال : وكان يلقب نفسه أعجوبة الفلك ! وآخر العهد به سنة 613 ( 2 ) . * ( ابن الأردخل ) * ( 577 - 628 ه = 1181 - 1231 م ) محمد بن الحسن بن يمن بن علي الأنصاري أبو عبيد الله ، مهذب الدين ، أبو المعالي ، المعروف بابن الأردخل : نديم شاعر . ولد ونشأ في الموصل . واتخذه الملك الأتابكي ناصر الدين محمود نديما له . ثم رحل إلى ميفارقين وامتدح صاحبها الأشرف موسى الأيوبي ، وأقام عنده ينادمه ، وتوفي بها . له ( ديوان شعر - خ ) ( 3 ) .
الأعلام — صفحة 85
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٨٥
هامش
( 1 ) السبكي 3 : 51 وروضات الجنات 580 وسير النبلاء
- خ . المجلد 15 والنجاشي 287 والذريعة 2 : 14
و 269 و 486 ثم 3 : 328 ثم 5 : 145 وخزائن
الكتب القديمة في العراق 134 ومجلة المجمع العلمي
العربي 24 : 268 ومنهج المقال 292 و : 1 . Brock
706 : 1 . S , ( 405 ) 512 .
( 2 ) الوافي 2 : 346 والمحمدون 229 واللباب 3 : 269 .
( 1 ) طبقات فقهاء اليمن 144 - 149 .
( 2 ) المحمدون 295 والوافي 357
( 3 ) فوات الوفيات 2 : 186 والوفيات 1 : 516
والاعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . ومفتاح السعادة
1 : 183 والنجوم الزاهرة 5 : 374 واقرأ ما في
هامشها عن التذكرة . ودائرة المعارف الاسلامية 1 :
144 والمختصر المحتاج إليه 33 و 333 : 1 . Brock
( 280 ) وانظر الأزهرية 5 : 48 ودار الكتب : الملحق
الأول للجزء الثالث 41 وطوبقبو 3 : 718 ، 719
ومخطوطات معهد الدراسات العليا الصفحة 128 .
( 1 ) الوافي 3 : 19 والمحمدون 213 و 377 وهو في
الأول محمد بن حسين .
( 2 ) المحمدون 291 .
( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 140 و 339 في ترجمتي أبي
الفتح موسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب ،
والوزير يعقوب بن يوسف . وتاريخ الموصل 2 : 100
وفوات الوفيات 2 : 187 وفيه : وفاته سنة ( 658 )
ورجحت رواية ابن خلكان لان الملك الأشرف دخل
ميافارقين سنة 609 وسكنها ثم سكن الرقة إلى سنة 626
وسافر إلى دمشق ، فتوفي بها سنة 635 فوفاة ابن
الأردخل في هذه المدة أقرب إلى الصواب . وورد
ضبط ( الإردخل ) في القاموس ، بكسر الهمزة ،
وتفسيره ، ( التار السمين ) أي المسترخي من جوع أو
غيره ، وزاد الزبيدي 7 : 205 عن النهاية لابن
الأثير : ( رجل إردخل ، أي ضخم كبير في العلم
والمعرفة ) وقال السيوطي ، في الدر النثير ، بهامش
النهاية 1 : 24 ( الإردخل : الضخم حسا في لبدن ،
أو معنى في العلم والمعرفة ) قلت : لم يذكر أحدهم
أصل الكلمة ، وهي على ما في تاريخ الموصل آرامية ،
وفي إحكام باب الاعراب : سريانية ، بفتح الهمزة
وضمها . ومعناها عندهما : البناء الماهر . ويستفاد من
هذا أن الأصلين الآرامي والسرياني فيها ، بفتح الهمزة ،
وعربت بكسرها ، كما نقل العرب معناها من البناء
الحاذق إلى الضخم في العلم . وانظر دار الكتب 3 :
106 و 443 : 1 . S . Brock .