تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
الخراساني ، ومحمد بن كعب القرظي ، وأبو العالية ، والضحاك بن مزاحم ، وعطية العوفي ، وقتادة ، وزيد بن أسلم ، ومرة الهمذاني ، وأبو مالك ، والربيع ابن أنس ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والسدي في آخرين . وقد عرفت بعضا من هؤلاء المذكورين . وأما الذين لم نذكرهم فهم :

عطاء بن ميسرة الخراساني ، أبو عثمان .

أصله من بلخ . وكان يحيى الليل كله . وكان يقول : أوثق عملي في نفسي نشري العلم .

وأما محمد بن كعب القرظي ، أبو حمزة ، أو أبو عبد اللّه :

فهو تابعي . ( ولد ) في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ وقيل : رآه . نزل سنة أربعين الكوفة ، ثم رجع إلى المدينة . روى عن فضالة بن عبيد وعائشة وأبي هريرة وغيرهم . روى عنه أبا المنكدر ويزيد بن الهاد والوليد بن كثير وخلق . قال عون بن عبد اللّه : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظي ، كان يقص في المسجد ، فسقط عليه وعلى أصحابه سقف ، فماتوا سنة ثمان ومائة ، أو سنة سبع عشرة أو عشرين ومائة . رحمهم اللّه .

وأما أبو العالية :

فهو رفيع بن مهران ، أبو العالية الرياحي ، مولاهم البصري ، من كبار التابعين . أسلم بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم بسنتين ، ودخل على أبي بكر ، وصلى خلف عمر . روى عن عمر ، وأبي ، وابن عباس ، وزيد بن ثابت ؛ وعنه عاصم الأحول وغيره . قالت حفصة بنت سيرين : سمعته يقول : قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات . أدرك زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم . ( توفي ) سنة تسعين . قال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن منه ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري . وكان أبو العالية مزاحا ، وسئل عن قتل الذر ، فجمع منهن شيئا كثيرا ، وقال : مساكين ما أكيسهن ، ثم قتلهن وضحك .

وأما عطية العوفي :

فهو عطية بن سعيد بن جنادة العوفي ، أبو الحسن الجدلي الكوفي . روى عن