پرش به محتوای اصلی

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحه 332

پدیدآورندگان:

ص۳۳۲
هذا فقد فاتني ذكر كثير من الأسلاف وليس الري عن التشاف ، إلا أن القلم لما هاب الاسهاب لأولى الألباب من الأصحاب ، قبض عنانه ، وكف لسانه ، ودخل فيما خرج عنه من ذكر العلوم متوكلا على الحي القيوم ، وهو المستعان ، وعليه التكلان .