بالقاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة .
ومنهم : علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب
، الشيخ الإمام علاء الدين الباجي ، إمام الأصوليين ، وسيف المناظرين ، وكان من الأوابين المتقين ذوي التقوى والورع والدين المتين . وكان الشيخ الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد والشيخ الإمام تقي الدين السبكي كثيري التعظيم للباجي . وقد مر أن ابن دقيق العيد كان يخاطب كل أحد يا انسان ، ولو كان هو السلطان إلا اثنين : الباجي وابن الرفعة ، فيقول للباجي : يا إمام ولأبن الرفعة : يا فقيه .
وكان الباجي أعلم أهل الأرض بمذهب الأشعري في علم الكلام ، وكان هو بالقاهرة والهندي بالشام قائمين بنصرة مذهب الأشعري . قيل : ما من علم إلا وللباجي فيه مختصر . مولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة . ولم يجرؤ ابن تيمية بين يديه بلفظة . وكان يقول : وظيفة مثلي الاستفادة منك . توفي سنة أربع عشرة وسبعمائة .
ومنهم هبة اللّه بن عبد الرحيم الجهني
، قاضي القضاة ، شرف الدين البازري ، قاضي حماة . ( ولد ) سنة خمس وأربعين وستمائة بحماة ، وسمع من أبيه وجده . كان إماما عارفا بالمذهب وفنون كثيرة .
له التصانيف الكبيرة منها :
1 - شرح الحاوي ؛
2 - والتمييز ؛
3 - وترتيب جامع الأصول ؛
4 - والمغني ؛
5 - ومختصر التنبيه ؛
6 - والوفا في سرائر المصطفى صلى اللّه عليه وسلم .
( توفي ) سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة .
ومنهم : يوسف ابن الزكي عبد الرحمن بن يوسف الكلبي القضاعي الدمشقي
؛ الشيخ جمال الدين أبو الحجاج المزي ، حافظ زمانه ، حامل راية