[ الجزء الثاني ]
[ تتمة الطرف الأول من الرسالة ]
الدوحة السادسة في العلوم الشرعية
وإنما سمي « علم الشرائع » لأخذ الناس منها حظوظهم ، إذ الشريعة لغة :
مورد الشاربة ، كما تسمى الشريعة دينا لإطاعة الناس إياها ، وملة لاجتماعهم عليها . ويسمى أيضا « علم النواميس » أخذا من الناموس : وهو الملك النازل بالوحي . والناموس لغة : البعوضة ، وهي تصوت في أذن الإنسان ، فشبه بها صاحب السر ، لتكلمه السر في أذن صاحبه ، فيستعار له لفظ الناموس . ثم نقل إلى الملك النازل بالوحي .
وفي هذه الدوحة : مقدمة وشعب