فيكتبونه على هذه الصورة :
ستبدي لكالاييا مما كن تجاهلن * ويأتي كبلا خبار منلم تزودي
قال في ( الكشاف ) : وقد اتفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياسات التي بني عليها علم الخط والهجاء ، ثم ما عاد ذلك بضير ولا نقصان ، لاستقامة اللفظ وبقاء الخط . وكان اتباع خط المصحف سنة لا تخالف .
قال عبد اللّه بن درستويه في كتابه ( المترجم بكتاب الكتاب المتمم ) : في الخط والهجاء خطان لا يقاسان ، خط المصحف : لأنه سنة . وخط العروض :
لأنه يثبت فيه ما أثبته اللفظ . ويسقط عنه ما أسقطه .
وأعلم : أن خط العروض وإن كان من أنواع علم الخط ، لكن لما كان من فروع علم العروض أيضا . أخرنا تفصيله ، وتفصيل ما فيه من المصنفات إلى هناك . والمسؤول من اللّه تعالى الوصول إلى هذا السؤال . إنه أكرم مسؤول ومعطي كل مأمول .