وموضوعه ، وغايته ، وغرضه ظاهرة جدا ، ومنفعته أعظم المنافع .
وفي هذا العلم مصنفات كثيرة ، لكنه لا أنفع ولا أحسن من كتاب ( أعلام النبوة ) للشيخ الامام أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي . وهو كان من كبار الفقهاء الشافعية . أخذ الفقه عن أبي حامد الأسفرايني ببغداد ، وأبي القاسم الصيمري . وكان حافظا للمذهب . وله فيه :
1 - كتاب الحاوي ؛
2 - وله تفسير القرآن الكريم ؛
3 - والنكت ؛
4 - والعيون ؛
5 - وأدب الدين والدنيا ؛
6 - والأحكام السلطانية ؛
7 - وقانون الوزارة ؛
8 - وسياسة الملك ؛
9 - والاقناع في المذهب ؛
وغير ذلك . وفوض اليه القضاء ببلدان كثيرة . واستوطن بغداد . و ( توفي ) يوم الثلاثاء ، سلخ ربيع الأول ، سنة خمسين وأربعمائة ، وعمره ست وثمانون سنة .
علم مقالات الفرق
وهو علم باحث عن ضبط المذاهب الباطلة المتعلقة بالاعتقادات الإلهية .
وهي على ما أخبر به نبينا محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، عن هذه الأمة ، اثنتان وسبعون فرقة .
وموضوعه ، وغايته ، وغرضه ، ومنفعته ظاهرة جدا . وقد تكفل بتفصيل مجملاتها القاضي مولانا عضد الدين ، في آخر كتابه ( المواقف ) من علم الكلام .