ومنهم : أوس بن حجير ،
من بني الأسد بن عمرو بن تميم . كان شاعر تميم أدرك زهيرا والنابغة .
ومنهم : لبيد بن ربيعة ،
من بني عامر بن صعصعة . لم يدرك أحد منهم الإسلام غيره ، لطول عمره . كان أتقاهم كلما وأقلهم سقطا .
ومنهم : عدي بن زيد ، من بني أمرىء القيس
بن مناة بن زيد بن تميم .
كان الفضل بن محمد يقدمه عليهم لحسن استعارته وحلاوة عباراته .
ومنهم : عبيد بن الأبرص ،
هو أقدمهم سنا . وقد جعله « الحطيئة » بعد « أمرىء القيس » .
ومنهم : بشر الأسدي ،
وهو عاشرهم . وأهل الحجاز يقدمونه عليهم ويرون أنه أشعرهم وأسدهم سياقا للحديث .
علم التواريخ
وهو معرفة أحوال الطوائف ، وبلدانهم ، ورسومهم ، وعاداتهم ، وصنائع أشخاصهم وأنسابهم ، ووفياتهم ، إلى غير ذلك . وموضوعه : أحوال الأشخاص الماضية ؛ من الأنبياء والأولياء ، والعلماء والحكماء والشعراء ، والملوك والسلاطين ، وغيرهم . والغرض منه : الوقوف على الأحوال الماضية ، وفائدته :
العبرة بتلك الأحوال والتنصح بها ، وحصول ملكة التجارب ، بالوقوف على تقلبات الزمن ، ليحترز عن أمثال ما نقل من المضار ، ويستجلب نظائرها من المنافع . وهذا العلم كما قيل عمر آخر للناظرين ، والانتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين .
ومن الكتب المصنفة فيه : ( تاريخ لأبن كثير ) :
وهو أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير ، القرشي البصري الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، الحافظ عماد الدين بن الخطيب شهاب الدين .
( ولد ) سنة سبعمائة . وقدم دمشق ، وله نحو سبع سنين ، سنة ست وسبعمائة ، مع أخيه بعد موت أبيه . وحفظ ( التنبيه ) وعرضه سنة ثمان عشرة ،