وصنّف في سنة ست وخمسين : 17 - شرح الكشاف للزمخشري .
وصنّف من الكتب على اللسان الفارسي : 18 - أنوار الأحداق .
19 - وحدائق الإيمان .
20 - وتحفة السلاطين .
وصنّف في تاريخ إحدى وستين : 21 - كتاب التحفة المحمودية ، صنّفه لأجل الوزير محمود باشا ، صنّفه على اللسان الفارسي في نصيحة الوزراء ، وذكر هذه التواريخ في هذا الكتاب . وذكر فيه : أنه عزم على أن لا يصنف شيئا بعده ، اعتذارا عنه بكبر السن ، سيما الكتب الفارسية ، وكان سنه إذ ذاك ، على ما ذكره في ذلك الكتاب ، ثمان وخمسين إلا أن له تصانيف أخر غير ما ذكره ، ولم ندر أنه نقض عزيمته وصنفها بعد ذلك التاريخ ، أو صنف قبلها ولم يذكر عند ذكر مصنفاته ، وذلك :
22 - كالتفسير الفارسي : رأينا منه المجلدة الأولى وهي : في ( تفسير الفاتحة ) خاصة ، والمجلدة الأخيرة وهي من ( سورة النبأ إلى آخر القرآن ) . ولقد أجاد في ترتيبه ، واعتذر هو عن تأليفه على ذلك اللسان ، وقال : كتبته بأمر السلطان محمد خان ، والمأمور معذور .
وله أيضا .
23 - شرح الشمسية ، على اللسان الفارسي .
وله أيضا :
24 - حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة .
وغير ذلك . ثم قال في ( التحفة المحمودية ) بعد ذكر نسبة : هؤلاء آباء الأبدان ، وأما آباء الأرواح فكثيرة .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 176
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص١٧٦