شمس الدين بن خلكان إلى بيته ، تعظيما له . وكان آية في الاطلاع على الحديث فإذا لم يجد شاهدا في القرآن عدل إلى الحديث ثم إلى أشعار العرب .
وكان كثير العبادة والنوافل ، حسن السمت ، كامل العقل . وانفرد عن المغاربة بشيئين : الكرم ، ومذهب الشافعية . وكان الشيخ ذكي الدين بن القريع يقول :
ان ابن مالك ما خلى للنحو حرمة . توفي : ابن مالك ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة .
ومن المتوسطات في علم التصريف :
كتاب ابن الحاجب المسمى ب ( الشافية ) .
وهو : عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس العلامة جمال الدين أبو عمرو ابن الحاجب الكردي الدويني الأصل الاسناني المولد المقري النحوي المالكي الأصولي الفقيه صاحب التصانيف المنقحة .
ولد : سنة سبعين أو إحدى وسبعين وخمسمائة باسنا من الصعيد .
قال الذهبي : وكان أبوه جنديا كرديا حاجبا للأمير عز الدين الصلاحي .
اشتغل في صغره بالقاهرة . وحفظ القرآن وأخذ بعض القراءات عن الشاطبي وسمع منه ( التيسير ) . وقرأ بالسبع على أبي الجود وسمع من البوصيري وجماعة .
وتفقه على أبي منصور الأبياري وغيره . وتأدب على الشاطبي وابن البناء ولزم الاشتغال حتى برع في الأصول والعربية وكان من أذكياء العالم ، ثم قدم دمشق ودرس بجامعها في زاوية المالكية وأكب الفضلاء على الأخذ عنه . وكان الأغلب عليه النحو .
وصنّف :
أ - في الفقه :
1 - مختصرا .
ب - وفي الأصول :
2 - مختصرا .