22 - أسماء العادة .
23 - مقصود ذوي الألباب في علم الاعراب .
24 - شرح خطبة الكشاف .
25 - شرح عمدة الأحكام .
وغير ذلك من المصنفات الكثيرة . ولما اشهرت مقاله ابن العربي اليمن ، صار يدخل منها فيه ، فشأنه . ولم يكن متهما بالمقالة المذكورة إلا أنه كان يحب المداوراة .
توفي بزبيد ليلة العشرين من شوال سنة ست أو سبع عشرة وثمانمائة وهو ممتع بحواسه . ودفن بتربة الشيخ إسماعيل الجبرتي . وهو آخر من مات من الرؤساء الذين انفرد كل منهم بفن فاق فيه أقرانه على رأس القرن الثامن .
وهم : الشيخ سراج الدين البلقيني ، في الفقه على مذهب الشافعي ، والشيخ زين الدين العراقي ، في الحديث والشيخ سراج الدين بن الملقن ، في كثرة التصانيف في فن الفقه والحديث . والشيخ شمس الدين الفناري ، في الاطلاع على كل العلوم العقلية والنقلية والعربية . والشيخ أبو عبد اللّه بن عرفة ، في فقه المالكية وفي سائر العلوم بالمغرب . والشيخ مجد الدين الشيرازي في اللغة .
قلت : روى لنا غير واحد وسئل بالروم عن قول علي كرم اللّه وجهه لكاتبه : الصق روانفك بالجبوب ، وخذ المزبر بشناترك ، واجعل جندورتيك إلى قيهلي حتى لا أنغى نغية ألا أودعتها حماطة جلجلانك . ما معناه ؟ فقال : معناه الزق عضرطك بالصلة ، وخذ المسطر باحاحسك ، واجعل جحمتيك إلى ثعباني حتى لا أنبس نبسة إلا وعيتها في عظة رياطك . فتعجب الحاضرون من سرعة الجواب مع هذا الإبداع والاغراب .
قلت : الروانف : المقعدة . والجبوب : الأرض . والمزبر : القلم . والشناتر :
الأصابع . والجندورتان : الحدقتان . وقيهلي : أي وجهي . وانغي : أي أنطق .
والحماطة : الحبة . والجلجلان : القلب . هذا ما ذكره السيوطي رحمه اللّه تعالى .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 120
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص١٢٠