وفي يوم الثلاثاء ثامن عشره وصل الخبر من مصر إلى الشمس بن المزلق بدمشق بأن السلطان قايتباي ولّاه قضاء الشافعية بدمشق . - وفي يوم الخميس عشريه لبس خلعة القضاء بدمشق قاضي القضاة شمس الدين بن المزلق ، من اصطبل دار السعادة ، من حضرة نائب الغيبة الحاجب الكبير سيباي ، ثم دخل من باب الفرج إلى الجامع الأموي ، فقرأ توقيعه شيخنا العلامة أقضى القضاة سراج الدين بن الصيرفي الشافعي .
وفي يوم الاثنين مستهلّ شعبان منها ، توفي الأمير جاني بك التنمي ، أحد مقدمي الألوف بدمشق ، وكان أمير الحاج الشامي ، ودفن بقبّة القلندرية ، في تربة باب الصغير .
- وفي يوم الجمعة ثاني عشره صلّي غائبة بالجامع الأموي على شيخ الإسلام شمس الدين محمد بن محمد بن عبد المنعم الجوجري « 1 » ، والعلامة نور الدين السنهوري المالكي « 2 » ، والشيخ شهاب الدين المشهدي ، المصريين . - وفي يوم الاثنين سلخه لبس خلعة أمرة الحاج بدمشق الأمير علي شاهين نائب القلعة ، عوضا عن الأمير جاني بك المتوفّي المذكور .
وفي يوم الأحد سادس رمضان منها ، وردت مراسيم السلطان بالكشف على السامرة بما أخذوه من ماء نهر ثورا بدمشق والترسيم عليهم وحملهم إلى القاهرة ، فركب أركان الدولة إلى ماء النهر فوجدوا هناك ، كان بالحمام وخرب ، فاشتروا الماء ، وأخذوا زائدا على حقهم .
- وفي يوم الثلاثاء ثامنه سافر إلى القاهرة قاضي القضاة شهاب الدين بن الفرفور ، لأنه طلب الحضور فأجيب إلى ذلك . - وفي يوم السبت ثاني عشره « 3 » .
سنة تسعين [ وثمانمائة ]
استهلّت والخليفة أمير المؤمنين المتوكّل على اللّه عبد العزيز بن يعقوب العباسي ؛ وسلطان مصر والشام وما معهما الملك الأشرف أبو النصر قايتباي الجركسي الظاهري ، وهو الثالث والأربعون من الملوك التركية بعد الأيوبيين ؛ ونائبه بدمشق قجماس الإسحاقي الظاهري ،
هامش
( 1 ) في الشذرات 7 / 348 : توفي في شهر رجب سنة 889 ه .
( 2 ) السنهوري : هو علي بن عبد اللّه بن علي السنهوري . انظر الضوء اللامع للسخاوي 5 / 249 .
( 3 ) انقطاع في النص .