وما الفخر إلا لأهل العلم إنهم * على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
( البسيط )
وفضلا عن ذلك ، فإن الكثير من اختلافات القراءة المثبتة لديه في الحواشي ، لا صحة له .
ولعل في كل هذا المبرر لإعادة نشر الكتاب وتحريره .
وباللّه التوفيق ، ومنه العون والسداد ، ،
القاهرة في : أكتوبر 1988 م . محمد كمال الدين عز الدين