پرش به محتوای اصلی

المختصر في علم التاريخ — صفحه 105

پدیدآورندگان:

ص۱۰۵
ما إن مدحت محمدا بمقالتي * لكن مدحت مقالتي بمحمد
[ الكامل ] فتوفي النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وقد بلغ ثلاثا وستين سنة « 1 » - وقيل غير ذلك - يوم الاثنين ، حين اشتد الضحى ، لثنتي عشرة ليلة من ربيع الأول ، ومرض أربعة عشر يوما ، ودفن ليلة الأربعاء ، في بيت عائشة - رضي اللّه عنها - فعزى الخضر الصحابة - رضي اللّه عنهم أجمعين - فقال : « إن في اللّه عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فباللّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب » . هذا ، وأبو بكر - رضي اللّه عنه - خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثبتت إمامته « 2 » بالبيعة والإجماع ، وتوفي وكان عمره ثلاثا وستين سنة . وعمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - خليفة بعد أبي بكر - رضي اللّه عنه - ثبتت خلافته بنص أبي بكر - رضي اللّه عنه « 3 » - على ذلك ، وتوفي وكان عمره ثلاثا وستين سنة على الأصح . وعثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - خليفة بعد عمر - رضي اللّه عنه - ثبتت خلافته بالبيعة ، وتوفي وكان عمره نحوا من سبعين سنة .
پاورقی
( 1 ) ساقط من « ب » . ( 2 ) في « ج » : « ثبتت إمامته بالإمامة » . ( 3 ) مضاف من « د » .
المختصر في علم التاريخ — صفحه 105 | محيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي / محمد كمال الدين عز الدين