ابن الحاجب ( 593 - 630 ه = 1197 - 1233 م ) عمر بن محمد بن منصور الأميني ، أبو حفص ، عز الدين ، المعروف بابن الحاجب : عالم بالحديث والبلدان . دمشقي المولد والوفاة . عني بالحديث ، ورحل في طلبه رحلة واسعة . قال ابن قاضي شهبة : عمل " معجم البقاع والبلدان " التي سمع بها ، و " معجم شيوخه " وهم ألف ومئة وبضعة وثمانون نفسا . وعرفه ابن العماد بالحافظ ابن الحاجب الرحال ، وقال : خرج لنفسه " معجما " في بضعة وستين جزءا ، ومات دون الأربعين . وقال الذهبي : كان جده منصور حاجبا لأمين الدولة صاحب بصرى . وقال الحافظ المزي : شرع في تصنيف " تاريخ " لدمشق ، مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقي ( ابن عساكر ) . وهو غير ابن الحاجب ( عثمان بن عمر ) صاحب الشافية والكافية ( 1 ) . السهروردي ( 539 - 632 ه = 1145 - 1234 م ) عمر بن محمد بن عبد الله ابن عموية ، أبو حفص شهاب الدين القرشي التيمي البكري السهروردي : فقيه شافعي ، مفسر ، واعظ . من كبار الصوفية . مولده في " سهرورد " ووفاته ببغداد . كان شيخ الشيوخ ببغداد . وأوفده الخليفة إلى عدة جهات رسولا . وأقعد في آخر عمره ، فكان يحمل إلى الجامع في محفة . له كتب ، منها " عوارف المعارف - ط " و " نغبة البيان في تفسير القرآن - خ " و " جذب القلوب إلى مواصلة المحبوب - ط " رسالة ، و " السير والطير - خ " رسالة . وله شعر حسن في " كناش - خ " عندي . وله " مشيخة - خ " عندي تصويرها ، له عليها سماع سنة 620 لعلها الوارد ذكرها في شستربتي ، الرقم 3495 الفقرة التاسعة . و " رشف النصائح الايمانية وكشف الفضائح اليونانية - خ " ذكرته مجلة Oriens ( 1 ) . الشلوبيني ( 562 - 645 ه = 1166 - 1247 م ) عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدي ، أبو علي ، الشلوبيني أو الشلوبين : من كبار العلماء بالنحو واللغة . مولده ووفاته بإشبيلية . من كتبه " القوانين " في علم العربية ، ومختصره " التوطئة " و " شرح المقدمة الجزولية " في النحو ، كبير وصغير ، و " حواش على كتاب المفصل للزمخشري - خ " في شستربتي ( 5026 ) و " تعليق على كتاب سيبويه " نحو . والشلوبيني نسبة إلى حصن " الشلوبين " أو " شلوبينية " بجنوب الأندلس ويسميه الأسبان Salobrena وفي المؤرخين من يقول إن لقب صاحب الترجمة " الشلوبين " بغير نسبة ، ويفسره بأن معنى هذه الكلمة : الأبيض الأشقر . وفي اختصار القدح أنه " ينسب إلى شلوبينة ، من حصون غرناطة الساحلية " وأنه اشتهر بحدة المزاج ، وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم . وتروى عنه حكايات في الغفلة . وكان أبوه خبازا بإشبيلية ( 1 ) .
الأعلام — صفحة 62
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٦٢
هامش
( 1 ) ابن قاضي شهبة ، في الاعلام بتاريخ الاسلام - خ .
وشذرات الذهب 5 : 138 والتكملة لوفيات النقلة
- خ . الجزء السابع والأربعون ، وعلى هامشه :
" وجدت بخط أبي البركات ابن المستوفى : ولد عز
لدين الأميني بدمشق سنة تسع وتسعين وخمسمئة " .
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 380 والتكملة لوفيات النقلة - خ
الجزء التاسع والأربعون . والحوادث الجامعة 74
والشذرات 5 : 153 والبداية والنهاية 13 : 138 و 143
وطبقات الشافعية 5 : 143 والكتبخانة 7 : 370
و 788 : 1 . S . Brock و N 1 6 . Oriens Vol .
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 382 وفيه : " نسبته إلى الشلوبين وهو
بلغة أهل الأندلس : الأبيض الأشقر " . وروض
المناظر لابن الشحنة - حوادث سنة 645 - وفيه :
" قال السلطان عماد الدين : ليس بصحيح ما ذكره ابن
خلكان - في معنى الشلوبين - وإنما هو نسبة إلى حصن
يقال له الشلوبين ذكره ابن سعيد المغربي في كتابه
المطرب في أخبار أهل المغرب بعد ذكر غرناطة ،
وقال : ومنه الشيخ أبو علي عمر الشلوبيني " . وإنباه
الرواة 2 : 332 وفي هامشه عن أبي حيان : " لا يقال
الشلوبيني ، وإنما هو الشلوبين غير منسوب ، وذلك
لقب عليه " . وانظر معجم البلدان 5 : 290 والديباج
المذهب 185 وكشف الظنون 508 و 1800 و 1428
وصفة جزيرة الأندلس 111 وفي التاج 9 : 255
" الشلوبيني " ضبطه غير واحد بفتح اللام ، ومنهم من
ضبطه بضمها . وفي اختصار القدح المعلي : وفاته سنة
646 . وانظر صلة التكملة ، للحسيني - خ . وهو فيه :
المعروف بالشلوبين .