تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

الفشتالي ( . . . - 777 ه‍ = . . . - 1375 م ) محمد بن أحمد بن عبد الملك ، أبو عبد الله الفشتالي : قاضي فاس . من العلماء بفقه المالكية والأدب ، وأحد الكتاب البلغاء في عصره . وهو الذي خاطبه لسان الدين ابن الخطيب بأبيات أولها : " من ذا يعد فضائل الفشتالي " ولاه سلطان المغرب قضاء فاس ، سنة 756 وكان يوجهه في السفارة عنه إلى الأندلس . له تأليف في " الوثائق - ط " بفاس ، يعرف بوثائق الفشتالي ، ولأحمد ابن يحيى الونشريسي تعليق عليه سماه " غنية المعاصر والتالي - ط " على هامش الأول ( 1 ) . ابن الشريشي ( 694 - 779 ه‍ = 1295 - 1378 م ) محمد بن أحمد بن محمد ، أبو بكر ، جمال الدين البكري الوائلي الشريشي : فقيه شافعي ، أصله من شريش ووفاته في دمشق . ولي قضاء حمص ، ثم الحكم في دمشق ، يوما واحدا ، ومرض ومات . له كتب منها " شرح المنهاج " أربعة أجزاء ، و " زوائد الحاوي الصغير على المنهاج " وله خطب ونظم . وكان حسن المحاضرة دمث الخلق ( 2 ) . محمد بن أحمد ، ابن مرزوق عن نهاية السفر الرابع من كتابه " تيسير المرام شرح عمدة الأحكام " بدار الكتب المصرية " 719 حديث " . ابن جابر ( 698 - 780 ه‍ = 1298 - 1378 م ) محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي ، أبو عبد الله ، شمس الدين : شاعر ، عالم بالعربية أعمى . من أهل المرية . صحبه إلى الديار المصرية أحمد بن يوسف الغرناطي الرعيني فكان ابن جابر يؤلف وينظم ، والرعيني يكتب . واشتهرا بالأعمى والبصير ، ثم دخلا الشام ، فأقاما بدمشق قليلا . وتحولا إلى حلب سنة 743 وسكنا " البيرة " قرب سميساط ثم تزوج ابن جابر ، فافترقا ، ومات الرعيني فرثاه ابن جابر ومات بعد بنحو سنة . في " البيرة " . من كتب ابن جابر " شرح ألفية ابن مالك - خ " في مكتبة عبيد بدمشق ، وفي الظاهرية ( 1638 ) وفي شستربتي ( 1 : 26 ) و " شرح ألفية ابن معطي " ثمانية أجزاء ، و " العين في مدح سيد الكونين - خ " ونظم فصيح ثعلب - ط " و " نظم كفاية المتحفظ " وبديعة على طريقة الصفي الحلي ، سماها " الحلة السيرا في مدح خير الورى " وتسمى " بديعية العميان - ط " و " شرحها - خ " و " مقصورة - خ " و " غاية المرام في تثليث الكلام - خ " و " المنحة في اختصار الملحة - خ " و " المقصد الصالح في مدح الملك الصالح - خ " و " قصيدة ميمية - خ " في " الظاء والضاد " اقتنيت نسخة منها مضبوطة جيدا ( 1 ) . ابن مرزوق ( 710 - 781 ه‍ = 1311 - 1380 م ) محمد بن أحمد بن محمد ، ابن مرزوق العجيسي ، أبو عبد الله ، شمس الدين : فقيه وجيه خطيب ، من أعيان تلمسان . أثنى على ابن خلدون . وأسهب المقري في ترجمة . رحل إلى المشرق سنة 718 مع والده ، وأقام بمصر مدة وعاد إلى تلمسان سنة 733 فولي أعمالا علمية وسياسية . وتقدم عند ملوك المغرب ، وسجنه بعضهم . وعده السلاوي من أعيان الوزراء بفاس في أيام السلطان أبي سالم المريني . وتقلبت به الأحوال حتى استولى على تلمسان من لا يطيق الإقامة معه ، فرحل إلى القاهرة ، فاتصل بالسلطان الأشرف ، فولاه مناصب علمية استمر قائما بها إلى أن توفي ، له كتب ، منها " شرح عمدة الاحكام - خ " في الحديث و " شرح الشفاء " لم يكمله ، و " شرح الاحكام الصغرى " و " إيضاح المراشد فيما تشتمل عليه الخلافة من الحكم والفوائد " و " الإمامة " و " المفاتيح المرزوقية - خ " في شرح الخزرجية ، و " عقيدة أهل التوحيد ، المخرجة من ظلمات التقليد - خ " و " المسند الصحيح الحسن ، من أخبار السلطان أبي الحسن " اختصر في نحو 24 صفحة وطبع المختصر مع ترجمته إلى الفرنسية . ومن الأصل

هامش
( 1 ) الإحاطة 2 : 133 والدرر الكامنة 3 : 330 وهو فيهما " القشتالي " من خطأ الطبع . أو ظنا أنه من " قشتالة " بالأندلس . ونيل الابتهاج 265 وفيه وفاته سنة 779 ومعجم المطبوعات 1435 والتيمورية 3 : 228 وفهرس المؤلفين 261 . وهو في جذوة الاقتباس . 142 بالفاء ، وسماه " محمد بن محمد بن أحمد " وكذلك هو - بالفاء - في الرحلة الورثيلانية 429 واعتمدت على النص المحفوظ من خط ابن خلدون . وهو بالفاء وقد ضبطها مرة بالفتح ومرة بالكسر ، انظر التعريف بابن خلدون 60 و 61 و 448 ورجحت الكسر لورودها كذلك في معجم دوزي Dozy . R 268 : 2 وانظر محمد بن محمد الفشتالي 777 وفهرسة السراج - خ الجزء الأول . ( 2 ) القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 91 وشذرات الذهب 6 : 263 والدارس 1 : 117 والدرر الكامنة 3 : 351 وفيه : وفاته سنة 769 وعلق مصححه بأنه في الشذرات ممن مات سنة 779 .
( 1 ) مفتاح السعادة 1 : 156 وبغية الوعاة 14 ونفح الطيب 2 : 668 ثم 4 : 768 وإعلام النبلاء 5 : 77 والدرر الكامنة 3 : 339 ونكت الهميان 244 وكشف الظنون 152 و 155 ومجلة الفتح 20 ربيع الآخر 1347 و 6 : 2 . S ( I 3 ) I 4 : 2 . Brock والكتبخانة 7 : 679 ومذكرات المؤلف ، وفي المجموع ( 978 د ) بخزانة الرباط ، قصيدة له في " مدح المدينة المنورة 18 بيتا في الورقة 118 - 119 أولها : هناؤكم يا أهل طيبة قد حقا فبالقرب من خير الورى حزتم السبقا