تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

ابن قاضي حران = عبد الوهاب بن أحمد 476 . قاضي حلب ( البيكندي ) = محمد بن أحمد 482 ابن قاضي حماة = عبد العزيز بن محمد 662 . قاضي خان = حسن بن منصور 592 القاضي الرئيس = محمد بن عبد الرحمن 478 . القاضي الرشيد = ذو النون بن محمد 663 . قاضي زاده = موسى بن محمد 840 ابن قاضي سماونة = محمود بن إسرائيل 823 . ابن قاضي شهبة = أبو بكر بن أحمد 851 . ابن قاضي شهبة = محمد بن أبي بكر 874 . القاضي عبد الوهاب = عبد الوهاب بن علي 422 ابن قاضي عجلون محمد بن عبد الله 876 . ابن قاضي عجلون = أبو بكر بن عبد الله 928 . ابن قاضي العسكر = الحسين بن محمد 762 . القاضي الفاضل = عبد الرحيم بن علي 596 . القاضي عبد الجبار = عبد الجبار بن أحمد 415 . قاضي القضاة = نصر بن عبد الرزاق 633 . قاضي القنفذة = عبد الواحد بن أبي بكر 1089 . قاضي المارستان = محمد بن عبد الباقي 535 . القاضي المهدي = المهدي بن الطالب 1294 . ابن قاطن = أحمد بن محمد 1199 ابن القاف = فيض الله بن أحمد 1020 القاق ( ابن عين الملك ) = محمد بن حسين 1076 قالون = عيسى بن ميناء 220 القالي = إسماعيل بن القاسم 356 قانصوه الغوري ( 850 - 922 ه‍ = 1446 - 1516 م ) قانصوه بن عبد الله الظاهري ( نسبة إلى الظاهر خشقدم ) الأشرفي ( نسبة إلى الأشرف قايتباوي ) الغروي ( 1 ) أبو النصر ، سيف الدين ، الملقب بالملك الأشرف : سلطان مصر . جركسي الأصل ، مستعرب ، خدم السلاطين ، وولي حجابة الحجاب بحلب . ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل ( في القاهرة ) سنة 905 ه‍ ، وبنى الآثار الكثيرة . وكان ملما بالموسيقى والأدب ، شجاعا ، فطنا داهية . له " ديوان شعر - خ " وليس بشاعر . وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه " النفح الظريف على الموشح الشريف " . وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار ، فقاتله قانصوه في " مرج دابق " على مقربة من حلب . وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه ، فمات قهرا ، وضاعت جثته تحت سنابك الخيل - في رواية ابن إياس - ويقول العبيدي : إن " الأمير عان " وهو من رجال الغوري القلائل الذين ثبتوا معه في المعركة ، لما رأى الغروي قد وقع على الأرض ، أمر عبدا من عبيده فقطع رأسه وألقاه في جب ، مخافة أن يقتله العدو ويطوف برأسه بلام الروم " ( 1 ) . الظاهر قانصوه ( 876 - بعد 906 ه‍ = 1471 - بعد 1500 م ) قانصوه بن قانصوه الأشرفي ، أبو سعيد : من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام . جركسي الأصل ، ولد ونشأ في بلاده . وأحضر إلى مصر ، وهو شاب ، فاشتراه الأمير قانصوه الألفي بمصر ، وقدمه للسلطان الأشرف قايتباي سنة 898 ه‍ ، فظهر أنه أخو سرية السلطان " أصل بأي " وهي أم ولده " الناصر محمد بن قايتباي " فاستخدمه ورقاه . ثم ولي الناصر فجعله " خازندارا كبيرا " وعرف بخال السلطان الناصر . وحدثت وقائع دافع فيها عن الناصر بشجاعة واستماتة ، فجعله " دوادارا كبيرا " فعظم أمره . ولما قتل الناصر اتفق الأمراء على توليته ، فبويع بالقاهرة سنة 904 وتلقب بالملك الظاهر أبي سعيد ، فكان من أسعد المماليك حظا في سرعة تقدمه . وكان عاقلا حليما ، قليل المساوئ ، لم يتهيأ له ما تهيأ للمماليك المولودين بمصر أو المحضرين إليها وهم صغار ، من تعلم العربية ، فكان قليل الكلام بها . وعم مصر الرخاء في أيامه . ولم تطل مدته : خلعه أمراء الجيش ( سنة 905 ه‍ ) بعد سنة وثمانية أشهر و 13 يوما من ولايته ، فاختفى . ثم قبض عليه وأرسل إلى السجن بالإسكندرية . قال معاصره ابن إياس : خلع والناس عنه راضون ( 1 ) .

هامش
( 1 ) في در الحبب - خ : نسبة الغروي إلى طبقة الغور وهي إحدى الطبقات التي كانت بمصر معدة لتعليم مماليك السلطان قراءة القرآن . وفي اللباب 2 : 182 هذه النسبة إلى " الغور " بضم الغين ، وهي بلاد في الجبال بخراسان قريبة من هراة . وفي التاج 3 : 459 " الغور : ناحية متسعة بالعجم وإليها نسب السلطان شهاب الدين الغوري وآل بيته ملوك الهند ورؤساؤها " وانظر مجالس السلطان الغوري ، ص 8 المقدمة ، وفيها ترجيح فتح الغين .
( 1 ) السنا الباهر - خ . ودر الحبب - خ . وابن إياس 3 : 58 وما بعدها و 101 وإعلام النبلاء 3 : 112 - 164 ثم 5 : 390 ووليم موير 166 والكواكب السائرة 1 : 294 وفيه : سماه ابن طولون " جندب " وجعل " قانصوه " لقبا له . وقلائد العقيان . للعبيدي - خ " . والبدر الطالع 2 : 55 في ترجمة " قانصوه " آخر . وانظر 16 : 2 . S , ( 20 ) 24 : 2 . Brock . ( 2 ) بدائع الزهور 2 : 349 .
الأعلام — صفحة 187 | خير الدين الزركلي