تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع اللفيف — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
غالي بن قطيعة [ 189 و ] بن عبس . الحارث بن حلّزة اليشكري [ 1 ] الشاعر . جساس بن مرة [ 2 ] بن ذهل بن شيبان . والسفاح التغلبي ، وهو سلمة بن خالد بن كعب بن زهير ، وكان قام خطيبا في حرب بكر وتغلب فضرط ، فقال : كل أبلق ضروط . وبلعاء بن قيس بن عبد اللّه بن يعمر الكناني ، وقيل : ما هذا البياض بك ؟ قال : سيف اللّه جلّاه . وأبو عزّة [ 3 ] ، وهو عمرو بن عبد اللّه بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان شاعرا ، فأسر يوم بدر ، فأطلقه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأخذ عليه أن لا يهجوه ، ولا يكثر عليه ، فأسر يوم أحد ، فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عنقه ، وكانت قريش قد أخرجته من مكة مخافة العدوي فكان يكون بالليل في شعف الجبال ، وبالنهار يستظل بالشجر ، وسقي بطنه فأخذ مدية فوجأ بها في معدته ، فسال ذلك الماء ، فبريء برصه ، ورجع إلى
هامش
[ 1 ] الحارث بن حلزة اليشكري الوائلي : شاعر جاهلي من أهل بادية العراق ، وهو أحد أصحاب المعلقات ، كان أبرص فخورا ، توفي نحو سنة 50 ق . ه . / 570 م . ( الشعر والشعراء ص 53 ، طبقات الشعراء ص 35 ، خزانة الأدب 1 / 158 ، الأغاني 11 / 42 ) [ 2 ] جساس بن مرة بن ذهل بن شيبان : من بني بكر بن وائل ، شاعر شجاع من أمراء العرب في الجاهلية ، شعره قليل ، وهو الذي قتل كليب بن وائل ، فكان سببا لنشوب حرب طاحنة بين بكر وتغلب دامت أربعين سنة ، وهي حرب البسوس ، قتل جساس في أواخرها ، نحو سنة 85 ق . ه / 535 م . ( شعراء النصرانية ص 246 ، شرح الحماسة للتبريزي 2 / 197 ) [ 3 ] أبو عزة الجمحي : عمرو بن عبد اللّه بن عثمان الجمحي ، شاعر جاهلي من أهل مكة ، أدرك الإسلام وأسر على الشرك يوم بدر ، فمنّ عليه الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ثم لما كان يوم أحد أخرجه صفوان بن أمية وأطمعه وسار في بني كنانة ، واشترك مع عمرو بن العاص ( قبل إسلامه ) في استنفار القبائل ، ونظم شعرا يحرض فيه على قتال المسلمين ، ثم أسر يوم أحد ، فضرب عنقه سنة 3 ه . ( طبقات الشعراء 195 ، 212 - 215 ، امتاع الأسماع 1 / 97 ، 114 ، 160 ، عيون الأثر 2 / 32 )