سجاح [ 1 ] ، وطليحة [ 2 ] ، والأسود [ 3 ] ، وعجرة .
[ الحلم والأناة ]
قال صلى اللّه عليه وسلم : ( خير أهل المشرق عبد القيس ) [ 4 ] لما وفدوا .
وقال للأشجّ العبدي ، وهو المنذر بن عائذ : ( يا أشجّ إنّ فيك خلتين يحبهما اللّه ورسوله ) [ 5 ] ، قال : وما هما بأبي أنت وأمي ، قال : ( الحلم والأناة ) [ 6 ] .
هامش
- يحاكي بها القرآن ، ولما توفي الرسول الرسل أبو بكر خالد بن الوليد فقاتله وقتله سنة 12 ه .
( سيرة ابن هشام 3 / 74 ، الروض الأنف 2 / 340 ، فتوح البلدان ص 94 - 100 )
[ 1 ] سجاح بنت الحارث بن سويد التميمية : من بني يربوع ، أم صادر ، متنبئة كانت شاعرة عارفة بالأخبار ، رفيعة الشأن في قومها ، نبغت في عهد الردة وادعت النبوة ، وكان لها علم بالكتابة أخذته من نصارى تغلب ، فتبعها جمع من عشيرتها بينهم بعض كبار تميم ، وتزوجها مسيلمة ، ولما قتل مسيلمة أسلمت وهاجرت إلى البصرة ، وتوفيت سنة 55 ه .
( الطبري 3 / 236 ، الدر المنثور ص 240 ، تاريخ الخميس 2 / 159 ، البدء والتاريخ 5 / 164 )
[ 2 ] طليحة بن خويلد الأسدي : متنبئ شجاع من الفصحاء ، وفد إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم في وفد بني أسد سنة 9 ه وأسلموا ، ولما رجعوا ارتد مسيلمة وادعى النبوة ، ولما مات النبي كثر أتباع طليحة ، فوجه إليه أبو بكر خالد بن الوليد ، ففر إلى الشام ثم أسلم ووفد على عمر ، وشارك في الفتوح ، وقتل بنهاوند سنة 21 ه .
( تهذيب ابن عساكر 7 / 90 ، الإصابة ت 4283 ، ابن الأثير حوادث سنة 11 ه )
[ 3 ] الأسود العنسي : عيهلة بن كعب بن عوف العنسي ، ذو الخمار ، متنبئ من أهل اليمن ، كان شديد البطش ، أسلم لما أسلمت اليمن ، ثم ارتد في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فكان أول مرتد في الإسلام ، وادعى النبوة وتبعته قبائل واتسع سلطانه ، واغتاله أحد المسلمين قبل وفاة النبي بشهر واحد سنة 11 ه .
( ابن الأثير ، حوادث سنة 11 ه ، تاريخ الخميس 2 / 155 ، فتوح البلدان ض 111 - 113 )
[ 4 ] الحديث في المعجم الكبير للطبراني 12 / 231 ، مجمع الزوائد 10 / 49 ، السلسلة الصحيحة 1843 ، كنز العمال 33993 موارد الظمآن 2301 .
[ 5 ] سنن ابن ماجة 4187 ، مجمع الزوائد 2 / 9 ، اتحاف السادة المتقين 8 / 31 ، كنز العمال 5812 ، 5834 ، 5835 .
[ 6 ] طبقات ابن سعد 1 / 2 : 54 ، 5 : 406 ، مجمع الزوائد 5 / 64 ، 9 / 387 .