فكان يطرقها ، وكانت للبياع ابنة أخرى عند أبي المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم ، فولدت زهرة بن أبي المطاع . وكانت أمّ المهاجر بن قنفذ بن عمير ابن جدعان علجة من أهل البحرين .
وكانت حمنة « 1 » بنت أبي سفيان من أميّة بن عبد شمس أخت طريف بن سقبان ، وهي أم سعد وعمير ابنا أبي وقاص ورغيه ادعاها سفيان لجمالها وأمّها أمة مولّدة « 2 » من سفاح .
( و ) كانت أمّ حبيب بن أسد بن عبد العزى مولّدة لبني دارم ، وكانت أمّ الأسود بن العوام أم مورق واسمها عبلة أمة لأبي كبير من بني عبد الدار ، وكانت لا تمتنع « 3 » ، وأمّ ثابت بن شرحبيل بن أبي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير من
هامش
( 1 ) وايّد الحلبي ذلك قائلا وأم سعد حمية ( حمنة ) ابنة سفيان ملصقة النسب بسفيان وأمّ حمية سميّة أمة أبي السرح .
وقد قدحوا في نسب سعد بأنّ السلافة بنت مالك العذري قدمت مكّة ومعها ابن لها صغير يدعى مالك بن غراب من بني عذرة ، فنزلوا على وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، فنكح وهب السلافة ، فولدت غلاما سمّاه مالكا ، فمات الغلام ، فوثب وهب بن عبد مناف - وقيل هو وهيب - فأخذ ولد السلافة من غراب العذري ، فادعاه وخاصم فيه العذريين . وفي أبي وقاص مالك بن غراب العذري الملصق إلى وهيب بن عبد مناف يقول ضرار ( بن الخطاب شاعر قريش ) :امسى يناقرني لئيم واضع * عند المراغة مالك بن غرابفافخر بعذرة ان فخرت فإنهم * ولدوك واترك زهرة بن كلاب* تقريب المعارف ، تقي بن نجم الحلبي المتوفى سنة 447 ه .
( 2 ) كلام مولّد ليس من أصل لغتهم اي استحدثوه . وكتاب مولّد اي مفتعل * أقرب الموارد 2 / 1485 .
( 3 ) اي بغي .