علي بن الحسين ( . . . - 61 ه = . . . - 680 م ) علي " الأكبر " بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، القرشي الهاشمي : من سادات الطالبيين وشجعانهم . قتل مع أبيه " الحسين " السبط الشهيد ، في وقعة الطف ( كربلاء ) وكان أول من قتل بها من أهل الحسين ، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبدي ( من بني عبد القيس ) وهو يحوم حول أبيه ، يدافع عنه ، ويقيه ، وينشد رجزا أوله : " أنا علي بن الحسين بن علي " وانهال أصحاب الحسين على " مرة " فقطعوه بأسيافهم . وضم الحسين عليا ، فلما مات بين يديه قال : " قتل الله قوما قتلوك يا بني ، وعلى الدنيا بعدك العفاء ! " وكان مولده في خلافة عثمان . كنيته أبو الحسن . وليس له عقب ، وذكره معاوية يوما فقال : فيه شجاعة بني هاشم ، وسخاء بني أمية ، وزهو ثقيف ! وسماه المؤرخون عليا " الأكبر " تمييزا له عن أخيه علي " الأصغر " زين العابدين ، الآتية ترجمته ( 1 ) . زين العابدين ( 38 - 94 ه = 658 - 712 م ) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي القرشي ، أبو الحسن ، الملقب بزين العابدين : رابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع . يقال له : " علي الأصغر " للتمييز بينه وبين أخيه " علي " الأكبر ، المتقدمة ترجمته قبل هذه . مولده ووفاته بالمدينة . أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا ، فكانوا نحو مئة بيت . قال بعض أهل المدينة : ما فقدنا صدقة السر إلا بعد موت زين العابدين . وقال محمد بن إسحاق : كان ناس من أهل المدينة يعيشون ، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم . وليس للحسين " السبط " عقب إلا منه ( 1 ) . أبو عبيد ( 232 - 319 ه = 847 - 931 م ) علي بن الحسين بن بحرب ، الملقب بأبي عبيد : فقيه مجتهد ، من القضاة ، له تصانيف . ولد ببغداد وقدم مصر سنة 293 فولي قضاءها . وعزل سنة 311 فخرج إلى بغداد ، فتوفي فيها ( 2 ) . ابن بابويه ( . . . - 329 ه = . . . - 941 م ) علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، أبو الحسن ، القمي : شيخ الاماميين بقم في عصره . مولده ووفاته فيها . له كتب في " التوحيد " و " الإمامة " و " التفسير " ورسالة في " الشرائع - خ " وغير ذلك ( 3 ) . المسعودي ( . . . - 346 ه = . . . - 957 م ) علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن المسعودي ، من ذرية عبد الله بن مسعود : مؤرخ ، رحالة ، بحاثة ، من أهل بغداد . أقام بمصر وتوفي فيها . قال الذهبي : " عداده في أهل بغداد ، نزل مصر مدة ، وكان معتزليا " . من تصانيفه " مروج الذهب - ط " و " أخبار الزمان ومن أباده الحدثان " تاريخ في نحو ثلاثين مجلدا ، بقي منه الجزء الأول مخطوطا ، و " التنبيه والاشراف - ط " و " أخبار الخوارج " و " ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور " و " الرسائل " و " الاستذكار بما مر في سالف الاعصار " و " أخبار الأمم من العرب والعجم " و " خزائن الملوك وسر العالمين " و " المقالات في أصول الديانات " و " البيان " في أسماء الأئمة ، و " المسائل والعلل في المذاهب والملل " و " الإبانة عن أصول الديانة " و " سر الحياة " و " الاستبصار " في الإمامة ، و " السياحة المدينة " في السياسة والاجتماع . وهو غير المسعودي الفقيه الشافعي وغير شارح المقامات الحريرية ( 1 ) . الفراء ( . . . - 352 ه = . . . - 963 م ) علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن العبسي الفراء : مؤرخ مصري ، من فقهاء المالكية . عرفه ابن الطحان بصاحب " التاريخ " ولم يسم كتابه ( 2 ) .
الأعلام — صفحة 277
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٢٧٧
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين 80 و 114 ونسب قريش 57 والبداية
والنهاية 8 : 185 .
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 320 وابن سعد 5 : 156 واليعقوبي
3 : 45 وصفة الصفوة 2 : 52 وذيل المذيل 88 وحلية
الأولياء 3 : 133 وابن الوردي 1 : 180 ونزهة
الجليس 2 : 15 وانظر منهاج السنة 2 : 113 و 114
و 123 وفي أنس الزائرين - خ . وهو رسالة مجهولة
المؤلف ، ما يأتي ، بنصه الغريب : " إن الفسقة
لما قتلوا عليا الأكبر ، ولد الحسين ، طلبوا زين
العابدين الذي هو علي الأصغر ، يقتلوه ، فوجدوه
مريضا ، فتركوه ، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه
إلى مصر ، وعنده جسم زيد أخيه ، والقاتل له عبد الملك
ابن مروان ، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع "
قلت : أوردت ، كما في طبقات ابن سعد 5 : 164 وفيه :
" كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك
ابن مروان " .
( 2 ) الولاة والقضاة 523 .
( 3 ) النجاشي 184 والذريعة 2 : 341 وفهرست الطوسي
93 .
( 1 ) فوات الوفيات 2 : 45 ولسان الميزان 4 : 224
وطبقات الشافعية 2 : 307 والنجوم الزاهرة 3 : 315
وسير النبلاء - خ . الطبقة العشرون . وتذكرة الحفاظ
3 : 70 و 220 : I . S , I 50 : I . Brock وقال
" فازيليف " في كتابه العرب والروم 283 إن كتب
المسعودي مما يقرأه المسلمون والأوربيون على السواء
ويجدونه ممتعا طليا ، ولذا استحق لقب " هيرودوت
العرب " وهو اللقب الذي أضفاه عيه " كريمر " في
" الثقافة في الشرق " 2 : 423 ووفاته في بعض المصادر
سنة 345 .