تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

أنجزيها وعلي إثمها ! وماتت في أيام عبد العزيز بن مروان ( 1 ) . عزة الجندي ( 1299 - نحو 1334 ه‍ = 1882 - نحو 1916 م ) عزة بن محمد بن سليمان الجندي العباسي : طبيب من العاملين في القضايا العربية . بولد في حمص وتعلم بها وبدمشق . ودرس الطب في الآستانة ثم في المعهد الطبي العثماني بدمشق . وعمل في ثورة طرابلس بالغرب على الإيطاليين وسافر إلى اليمن فقابل الامام يحيى حميد الدين ، لاستمالته إلى الصلح مع الدولة . وأقام في مصر مدة شارك في خلالها بحركة اللا مركزية . وعاد إلى سورية قبيل الحرب العامة الأولى فلما نشبت استدعاه أحمد جمال السفاح وجئ به من حمص مخفورا إلى مركز القيادة ( فندق دامسكوس بالاس ) بدمشق فكان آخر العهد به . قيل : إن السفاح قتله في إحدى غرف الفندق ودفنت جثته في مكان مجهول ( 2 ) عزة الميلاء ( . . . - نحو 115 ه‍ = . . . - نحو 733 م ) عزة الميلاء : أقدم من غنى غناءا موقعا في الحجاز . كانت تضرب بالعيدان والمعازف . إقامتها بالمدينة ، وهي مولاة للأنصار . وكانت وافرة السمن ، جميلة الوجه ، لقبت بالميلاء لتمايلها في مشيتها . سمعها معبد المغني وحسان بن ثابت الشاعر . وزارها النعمان بن بشير الأنصاري في بيتها ، وسمع غناءها في أيام يزيد بن معاوية وابن الزبير ، وقال فيها : " إنها لمن يزيد النفس طيبا والعقل شحذا " وكان عبد الله بن جعفر وابن أبي عتيق وعمر ابن أبي ربيعة يزورونها في منزلها فتغنيهم . ويقال إن ابن سريج كان في حداثة سنه يأتي المدينة ليسمعها ويتعلم غناءها . وسئل : من أحسن الناس غناءا ؟ فقال : مولاة الأنصار . قال طويس : " هي سيدة من غنى من النساء مع جمال بارع وخلق كريم وإسلام لا يشوبه دنس ، تأمر بالخير وهي من أهله ، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له " وكانت من أظرف الناس ومن أعلمهم بأمور النساء ، ولها في ذلك أخبار ( 1 ) . عزوز ( الحفصي ) = عبد العزيز بن أحمد 837 ابن عزوز = محمد مكي 1334 العزي ( الزنجاني ) = عبد الوهاب بن إبراهيم 655 العزيز بالله = نزار بن معد 386 العزيز ( الملك ) = عثمان بن يوسف 595 العزيز ( الملك ) = عثمان بن محمد 630 العزيز ( الملك ) = محمد بن غازي 634 . العزيز ( الظاهري ) = يوسف بن برسباي عزيز الدولة = فاتك بن عبد الله 413 عزيز ( . . . - . . . = . . . - . . . ) عزيز ( غير منسوب ) : جد . بنوه بطن من بني هلال بن عامر ، من العدنانية . كانت مساكنهم بساقية قلتة من عمل إخميم ، بصعيد مصر ( 2 ) . عزيز خانكي ( 1290 - 1375 ه‍ = 1873 - 1956 م ) عزيز خانكي : محام ، مؤرخ ، حلبي الأصل ، مصري المنشأ والإقامة والوفاة . من طائفة الأرمن الكاثوليك . تعلم بالمدرسة الحقوق بالقاهرة . وتفقه بالأزهر . وحضر دروس الشيخ محمد عبده . واشتغل بالمحاماة ( سنة 1898 ) فكان من أقطابها . واليه يرجع الفضل في إنشاء " نقابة المحامين " بمصر . وعني بتدوين كثير من الاحداث ، فأصدر نحو أربعين كتيبا كان يوزعها على القراء بالمجان ، ونشر كثيرا من المقالات . من كتبه المطبوعة : " خواطر خواطر " و " رسائل في الوقف " و " قضايا المحاكم في مسائل الأوقاف " و " ما هنا وما هنالك " مسائل واقتراحات تشريعية ، و " مجموعة مذكرات " في عشر قضايا ، و " إسكندر الأكبر " و " خاطرات تاريخية " و " طرائف تاريخية " و " قنال السويس " و " نابليون ومحمد علي " و " أحاديث عمرانية اجتماعية تشريعية " و " المحاماة قديما وحديثا " و " شؤون مصرية " و " خمسة أعوام في شرقي الأردن " و " التشريع والقضاء قبل إنشاء المحاكم الأهلية بمصر " و " أحاديث جديدة " و " الطعن في الاحكام بطريق النقض والابرام " ( 1 ) .

هامش
( 1 ) سمط اللآلي 698 وابن خلكان ، في ترجمة كثير . والتاج 7 : 290 في مادة " حمل " ( 2 ) معالم وأعلام 261 .
( 1 ) الأغاني طبعة الدار 1 : 378 ثم 3 : 13 ثم 6 : 202 ثم 11 : 17 وأعلام النساء 2 : 1013 والطرب عند العرب لعبد الكريم العلاف 19 والدر المنثور 341 ولم أجد من ذكر تاريخ وفاتها ، غير أن القول بزيارة " معبد " لها وقد أسنت ، وهو المتوفى سنة 126 ه‍ ، والقول بأن " ابن محرز " تعلم الضرب منها ، وهو المتوفى سنة 140 يرجح أنها ماتت في العشر الثاني من المئة الثانية . ( 2 ) نهاية الإرب 194 والبيان والاعراب 36 وخطط مبارك 12 : 5 والسبائك 40 ولم أجد نصا على ضبط " عزيز " غير أن وجود عدة قرى في مصر تسمى العزيزية " بفتح العين ، كما في التاج 4 : 59 وخطط مبارك 14 : 50 يرجح أن تكون إحداها منسوبة إلى " بني عزيز " هؤلاء ، وإن ذهب صاحب مشترك البلدان الذي نقل عنه مبارك إلى أنها كلها منسوبة لي العزيز بالله العبيدي .
" ( 1 ) معجم المطبوعات 816 والأهرام والصحف المصرية 29 / 6 / 1956 والمصور 6 / 7 / 56 وحسن عبد الوهاب ، في الأهرام أيضا 14 / 7 / 56 والفهرس الخاص - خ . 83 ، 101 ، 107 ، 109 ، 116 ، 126 ، 187 ، 217 ونشرة دار الكتب ، طبعة سنة 1952 ص 60 وانظر المحاماة قديما وحديثا 103 .
الأعلام — صفحة 230 | خير الدين الزركلي