وذكرت الضياع وجلالتها ونوائبها بحضرة أبي العباس أحمد بن محمد بن الفرات فأنشدني :
هي المال إلا أنّ فيها مذلة * فمن شاء قاساها ومن ملّ باعها
وقال أبو زكريا يحيى بن إسماعيل الحربي لابن محمد السلمي « 1 » :
قد كانت الضيعة فيما مضى * تعد من يملكها ذاهبه
فصار من يملكها يومنا * مهجته في حفظها ذاهبه
يستغرق الغلة في خرجها * وتفضل الكلفة والنائبه
فإن يقم صاحبها كل ذا * ينجو وإلا نتفوا شاربه
هامش
( 1 ) من شعراء اليتيمة 4 : 91 ، والأبيات فيها 4 : 92 وفي روايتها خلاف . فالشطر الثاني من البيت الأول : « تغد من يملكها دائبه » ورواية البيت الثاني :« فأضحت الضيعة في يومنا * مهجة من يملكها ذائبهورواية الشطر الثاني من البيت الثالث : « ويعرض الكلفة والنائبة » .