Skip to main content

اللطائف والظرائف — Page 59

Contributors:

P.59
إذا هممت بشأو قلت إني قد * أدركته أدركتني حرقة الأدب لا تغبطن أديبا ما له نشب * لا خير في أدب إلّا مع النشب
وقال بعضهم : حرفة الأدب حرقة . ويقال : للأدب حرقة لا يخلو منها أديب ؛ وفي هذا الباب من غير هذا الكتاب القابوس :
ولي همة فوق السّماك محلها * ولكن لحظّي في الحضيض نصيب
رأى الفلك الدوار سعيي فقال لي : أتسألني حظا وأنت أديب