ومنها :
ألا إنّ ظني بين فعليك واقف * وقوف الهوى بين القطيعة والوصل
وأين جواب منك ترضى به العلا * إذا سألتني عنك ألسنة الحفل ؟
وقال من قصيدة :
وفي الرّبرب الإنسى أحوى كناسه * نواحي ضميري لا الكثيب ولا السقط
وقال من قصيدة :
ما على ظنّى باس * يجرح الدّهر وياسو
ربّما أشرف بالمرء * على الآمال ياس
وودادي لك نص * لم يخالفه القياس
فادر ذكرى كأسا * ما امتّطت كفّك كأس
فعسى أن يسمح الدّهر * فقط طال الشماس
لا يكن عهدك وردا * إنّ عهدي لك آس
وقال من قصيدة :
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا * يقضى علينا الأسى لولا تأسّينا
حالت لفقدكم أيامنا فغدت * سودا وكانت بكم بيضا ليالينا
إذ جانب العيش طلق من تألّفنا * ومورد اللهو صاف من تصافينا
لا تحسّبوا نأيكم عنّا يغيرنا * أن طالما غيّر النأى المحبينا
واللّه ما طلبت « 1 » أهواؤنا بدلا * منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا
يا روضة طالما أجنت لواحظنا * وردا جلاه الصّبا غضا ونسرينا
هامش
( 1 ) في الأصل : طرقت .