2 - وقال الوزير أبو المغيرة عبد الوهاب بن حزم من قصيدة « * » :
فكم لي فيه من جناب وطئته * كريما فلا آسى ولا أتأسّف
يمدّ علينا بالسّحاب سرادق * ويسحب فينا للجنائب مطرف
ومنها :
بدا العلم الفرد الذي كنت عالما * به وسرى العرف الذي كنت أعرف
ومنها :
وركب سروا والليل مرخ عليهم * ستورا من الظّلماء لا تتكشف
خبطت بهم أكنافه ونجومه * روائم أظآر على البدر عكّف
على كل قنعاس كأنّ لغامه * وقد سئم الإرقال - قطنّ مندّف
هدايا خطوب بات ينحرها السّرى * ولكنّها من باطن الخف ترعف
إلى أن أفاق الصّبح ينفض عرفه * وطائره في غرّة الفجر يهتف
ومنها :
وما نام حتّى لمّ مفترق العلا * فها هي عقد في يديه مؤلّف
إياس وبسطام بن قيس وحاتم * وقيس ولقمان بن عاد وأحنف
وما هذه الأيّام إلّا مقاول * تلت سورا من مجده وهو مصحف
وقال من قصيدة :
وسللت من نار الصّبابة صارما * وجردت من وفد التصابى عسكرا
بتنا وبات المسك فينا واشيا * بمكاننا ، والحلى عنّا مخبرا
ورنت بألحاظ تدير كؤوسها * فينا فنشربها حلالا مسكرا
واللّيل يلحفنى سرابيل الدجى * جهلا وقد عانقت صبحا مسفرا
لو جئتنا لرأيت أعجب منظر * أسد توسّد كفّ ظبي أعفرا
هامش
( * ) ترجمته بالملحق ص 245 .