الصياغة ثم مال إلى الأدب وصياغة الشعر ؛ رحل إلى القيروان سنة 406 ودخل في خدمة المعز بن باديس فنال حظوة لديه وأصبح من شعرائه وندمائه ونال شهرة عظيمة بشعره ومؤلفاته ، ولما حدثت فتنة الهلالية رحل إلى جزيرة صقلية وأقام بمدينة مازرة
Mazzara
حتى توفى بها سنة 463 ه وقيل سنة 456 ه وكانت بينه وبين أبى عبد الله محمد بن شرف مهاجاة وملاحاة ظهرت آثارها شعرا ونثرا ( الخريدة 2 : 121 ) .
121 - أبو الفتيان العسقلاني :
لعله مفضل بن حسن بن خضر العسقلاني الذي ذكره في الخريدة ( الورقة 201 من مخطوطة باريس رقم : 3328 ) وقال إنه قدم مصر في أيام الأفضل وأورد له مقطوعة من أربعة ابيات .
( الذخيرة 4 : 615 )
121 - أبو محمد بن نعمة بن خليل :
أغلب الظن أنه القاضي أمير الدولة أبو محمد عبد الله بن خليل العسقلاني ( وحدث تصحيف في لفظة « أحمد » فتحولت إلى « نعمة » أو العكس ) ذكره العماد في الخريدة ( الورقة : 19 ) من نسخة باريس رقم 3328 وقال إنه « من الكتاب الشعراء والبلغاء الرؤساء ، إلا أنه مقل مع الإجادة والإحسان ، إنما يصنع ما يصنعه تأدبا لا تكسبا . وكان في عهد المستنصر « وأورد له شعرا في صارم الدولة ابن معروف صاحب عسقلان . ( الذخيرة 4 : 618 )