وكان الفكيك قصيرا دميما ، ورأيته يوما قد لبس طاقا أحمر على بياض ، وفي رأسه طرطورا أخضر وقد عمم عليه عمة لازوردية ، وهو ينشد بين يدي المعتمد شعرا قال فيه :
وأنت سليمان في فلكه * وبين يديك أنا الهدهد
وذكر المقرى في نفح الطيب أنه كان حاد اللسان لاذع الهجاء ، هجا نقيب بغداد ، وكانت في عنقه غدة فقال فيه :
بلغ الأمانة فهي في حلقومة * لا ترتقى صعدا ولا تتنزل
( الذخيرة 368 : 4 )
110 - أبو زكريا يحيى بن الزيتوني :
الأديب أبو زكريا يحيى بن الزيتوني من مدينة فاس
لم أعثر له على ترجمة سوى ما يقوله ابن بسام :
أحد من وفد على هذا البلد أيام ملوك الأندلس ، وله شعر بديع ، وتصرف مطبوع . وكان حاضر الجواب . وقد حاول ابن زيدون أن يفحمه ويخجله وهو بين يدي المعتضد فصدمه ، فخجل أبو الوليد ونشور واستخف الطرب جميع الحضور . ( الذخيرة 4 : 374 )
111 - أبو بكر بن العطار ، اليابسى :
أبو بكر العطار ( يحذف كلمة ابن ) النفح : 4 : 10 وفي عنوان المرقصات من اسمه عبد الله بن محمد العطار ولا أظنه هو لأن المترجم به اسمه في النفح « محمد » ولعبد الله العطار أيضا ترجمة في