تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الرياسة عند المعتضد . كما أشار ابن بسام وله كتاب سماه « البديع في فصل الربيع » جمع فيه أشعار أهل الأندلس خاصة ، أعرب فيه عن أدب غزير وحظ من الحفظ موفور . ( الذخيرة 2 : ص 124 )

33 - أبو جعفر أحمد بن الآبار :

أحد شعراء المعتضد المحسنين المتفننين انتحل الشعر فافتن وتصرف ، وعنى بالعلم فجمع وصنف . وله في صناعة النظم فضل لا يرد ، وإحسان لا يعد ( الذخيرة 2 : 135 )

34 - أبو الحسن علي بن حصن الأشبيلى :

قال ابن بسام : « من مشاهير شعراء المعتضد أيضا . إذا ذكر شعرا ظن أنه صانعه ، أو ديوانا توهم أنه مؤلفه وجامعه . وإني لأعجب من قوم من أهل افقنا لم يعرفوه ولم ينصفوه . فأضربوا عن ذكره وزهدوا في اعلاق شعره . ولعلهم حاسبوه بخزعبلات كان يبعث بها بين مجونه وسكره . ونقل ابن سعيد عن الحجارى قوله : « ابن حصن نشأ مع المعتضد فاستوزره إلا أنه كان فيه طيش أداه إلى حتفه . ( الذخيرة 2 : 159 )

35 - الوزير أبو عمر الباجي :

أبو عمر يوسف بن جعفر بن يوسف الباجي ؛ وباجة
Baja
إحدى مدن الجانب الغربى من الأندلس وكانت من إشبيلية وينتسب إليها كثيرون . ويلتبس الأمر على بعض الباحثين فتختلط لديه الأسماء والمسميات ؛ ونحب أن نوضح هنا بعض اللبس فهناك « أبو عمر
لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 258 | أسعد بن مهذب بن مماتي / نسيم مجلي