وقال عبد اللّه بن طاهر :
وإني وإن حدثت نفسي بأنني * أفوتك إن الرأي منى لعازب
لأنك لي مثل المكان المحيط بي * من الأرض استنهضتنى المطالب
وقال سعيد بن حميد :
يا جائرين علينا في حكومتهم * والجور أقبح ما يؤتى ويرتكب
لسنا إلى غيركم منكم نفر إذا * جرتم ولكن إليكم منكم الهرب
وقال المتنبي :
فإنك كالدنيا إلى حبيبة * فما عنك لي إلا إليك ذهاب
وقال الأول :
كأن بلاد اللّه وهي عريضة * على الخائف المطلوب كفة حابل
وقال آخر :
تهدى إليه إن كل ثنية * يتممها ترمى إليه بقائل
تم الفن الثاني .