120 - وقال أبو علي بن رشيق « * » :
مدمج الخصر والحشا * يتثنّى إذا مشى
هو بدر بوجهه * وبأجفانه رشا
جار قاضى صبابتى * وهو لا يقبل الرشا
وقال :
وتفاحة من كفّ ظبي أخذتها * جناها من الغصن الذي مثل قدّه
لها لمس ردفيه وطيب نسيمه * وطعم ثناياه وحمرة خده
وقال في عيد الفطر :
تجهّم العيد وانهلّت مدامعه * وكنت أعهد منه البشر والضحكا
كأنما جاء يطوى الأرض من بعد * شوقا إليك فلما لم يجدك بكى
وقال :
يا ربّ لا أقوى على دفع الأذى * وبك استغثت على الضعيف الموذى
ما لي بعثت علىّ ألف بعوضة * وبعثت واحدة على النمروذ
وله في بعض قضاة القيروان :
أقولها لو بلغت ما عسى * والطبل لا يضرب تحت الكسا
قاضيك إن لم تخصه عاجلا * فامنعه أن يحكم بين النسا
وقال :
يا سالكا بين الأسنة والظبا * إني أشمّ عليك رائحة الدم
يا ليت شعري من رقّاك بعوذة * حتى وطئت بها فراش الأرقم
وقال :
يا من يتيه بعارضيه * يريد بالعشاق شرّا
ما كنت ؟ ؟ ؟ تصلح في الجديد * فكيف تصلح بالمطرّى
وقال :
حجّت إلى وجهك أبصارنا * طائعة يا كعبة الحسن
تمسح خالا منك في وجنة * كالحجر الأسود في الركن
هامش
( * ) ترجمته بالملحق ص 291 .