سأطعمكم شيئا لا أراه في بيوتكم ، فجاء بشهدة « 1 » ، فكان يقطع بالسكين ويلقمنا .
وعن الأعمش عن خيثمة « 2 » قال : كان عيسى ابن مريم صلّى اللّه عليه إذا دعا أصحابه قام عليهم ، ثم قال : هكذا اصنعوا بالقرى .
وعن أبي هريرة رحمه اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ من السّنّة أن * 29 يمشي الرجل مع ضيفه إلى باب الدار « 3 » » .
عن أبي قتادة رضي اللّه عنه قال : « لما قدم وفد النّجاشيّ على النبيّ * 30 صلّى اللّه عليه وسلم قام يخدمهم ، فقال أصحابه : نحن نكفيك يا رسول اللّه ، قال : إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين ، فأنا أحبّ أن أكافئهم « 4 » » .
وسئل مجاهد رحمه اللّه عن قول اللّه تعالى :
ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
[ الذاريات 24 ] قال : خدمته إيّاهم بنفسه « 5 » .
عن ثابت البنانيّ رحمه اللّه قال : جئت إلى أنس بن مالك رحمه اللّه لأبيت عنده ، فلما تعشّينا جاء الغلام بالطّست ، فوضعه بين يدي أنس ، فأخذه أنس ، وضعه بين يديّ ، فرددته إليه ، فقال لي : يا ثابت ، إذا دخلت
هامش
( 1 ) بضم الشين وفتحها ، واحدة « الشهد » بالضم والفتح أيضا ، وهو العسل ما دام لم يعصر من شمعه . وقيل : العسل مطلقا .
( 2 ) في الأصل « وعن الأعمش بن خيثمة » وهو خطأ ، إذ لا يوجد من يسمى هكذا ، وإنما الأعمش هو سليمان بن مهران الامام المشهور ، وشيخه هو خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي التابعي .
( 3 ) رواه ابن ماجة في السنن ( ج 2 ص 168 ) باسناد ضعيف جدا
( 4 ) لم أجد هذا الحديث ، إلا أن الغزالي نقله في الاحياء ( ج 2 ص 17 ) ولم يبين الحافظ العراقي من أخرجه ، ولعله لم يجده .
( 5 ) انظر تفسير الطبري ( ج 26 ص 128 ) والدر المنثور للسيوطي ( ج 6 ص 114 )