كذا يظهر من تاريخ جهانآرا وغيره . وكان للسلطان شاه إسماعيل أخوان آخران .
وأما نسب السلطان المذكور إلى السيد الشيخ صفي الدين المشار إليه فهو بهذا النهج على ما أورده في تاريخ جهانآرا : السلطان شاه إسماعيل بن السلطان حيدر ابن السلطان جنيد بن السلطان الشيخ إبراهيم بن السلطان خواجة علي بن السلطان صدر الدين موسى بن السلطان الشيخ صفي الدين إسحاق - انتهى .
ثم اعلم أنه قد ورد في الديوان المنسوب إلى علي عليه السّلام أبيات لهذا المقام وهذا من جملتها .
صبي من الصبيان لا رأي عنده * ولا عنده جد ولا هو يعقل
ومن غرائب الاتفاقات أن عدده لا يطابق إلا عدد شاه إسماعيل بن حيدر بن الجنيد الموسوي لأن عدد مجموع المصراعين 1178 وأوله :
رموز خفيات الأمور محلها * بتبيانه لم يبق منهن مشكل
بني إذا ما جاشت الترك فانتظر * ولاية مهدي يقوم ويعدل
وذل ملوك الأرض من آل هاشم * وبويع منهم من يلذ ويهرل
صبي من الصبيان لا رأي عنده * ولا عنده جد ولا هو يعقل
فثم يقوم القائم الحق منكم * وبالحق يأتيكم وبالحق يعمل
سمي نبي اللّه روحي فداؤه * فلا تخذلوه يا بني وعجلوا
قال : بعض الأفاضل : ومن عجيب الأسرار ان حاصل عدد « صبي من الصبيان » إلى آخره بحساب الجمل موافقا لعدد إسماعيل ولد حيدر بن الجنيد ولد إبراهيم الأردبيلي عز نصره - كما لا يخفى .
ترجمة المحقق الحلي
الشيخ الأجل المحقق نجم الدين : أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي الهذلي الملقب بالمحقق ، كان محقق الفقهاء ومدقق العلماء ، وحاله في الفضل والنبالة والعلم والثقة والفصاحة والجلالة والشعر والأدب والإنشاء والبلاغة أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يسطر ، كان ميلاده في سنة ثمان وثلاثين وستمائة وتوفي ليلة السبت في عشر المحرم الحرام سنة ست وعشرين وسبعمائة . وقد روي عن جماعة من الفضلاء منهم الشيخ محمد بن نمى الحلي والسيد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي . وقال ابن داود