قال ثعلب : أراد بالمطية السفينة ، وبالسبيبة الخمر ، وبالخيل تصاوير في وسائد ، وبالجواري السراب ، وبالمكفر السيف وقوله عادت فتى من العيادة .
وقال القالي : حدثني أبو بكر بن دريد أن أبا حاتم أنشدهم عن أبي زيد :
وزهرا أن كفنتها فهو عيشها * وإن لم أكفنها فموت معجل
يعني النار . هي زهر أي بيضاء تزهر . يقول : إن قدحتها فخرجت فلم أدركها بحرقة أو غير ذلك ماتت .
وأنشد الجوهري في الصحاح :
وما ذكر فإن يكبر فأنثى * شديد اللزم ليس له ضروس
قال : هو القراد لأنه إذا كان صغيرا كان قرادا فإذا كبر سمي حمله .
وقال ابن درستويه في شرح الفصيح : أنشد الخليل لأبي المقدام الخزاعي :
وعجوز اتت تبيع دجاجا * لم يفرخن قد رأيت عضالا
ثم عاد الدجاج من عجب الدهر * فراريج صبية أطفالا
وقال : يعني دجاجة وهي الكبا أو ما يخرج عن الغزل ، ويعني بالفراريج الأقبية .
ومن أبيات المعاني قول حسان أيضا :
اتانا فلم نعدل سواه بغيره * نبي غدا في ظلمة الليل هاديا
فيقال : سواه غيره فكأنه قال : فلم يعدل غيره بغيره . والجواب أن الهاء في بغيره للسوى ، فكأنه قال : لم يعدل سواه به . كذا أخرجه الإمام جمال الدين بن هشام .
قال الشيخ بدر الدين الزرشكي في كراسة سماها ( عمل من طب من أحب ) :
ولا حاجة إلى هذا التكلف ، فإن سوى في هذا البيت بمعنى نفسه نص على ذلك الأزهري في التهذيب وأنشد عليه البيت ونقله عنه وأقراه عليه الشيخ جمال الدين ابن مالك في كتاب المقصور والممدود .
من أبيات المعاني قول الراعي :
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما * ورمي فلم أر مثله مخذولا