وثلاثين وثلاثمائة ) وهذا الكاتب هو سيف الدولة بن حمدان ممدوح المتنبي .
وقال الراوي وكان تحت ذلك مكتوب :
يا قصر ضعضعك الزمان * وحطّ من علياء قدرك
ومحا محاسن أسطر * شرفت بهنّ متون جدرك
واها لكاتبها الكريم * وقدره الموفي بقدرك
وتحته مكتوب ( وكتبه الغضنفر بن الحسن بن علي بن حمدان بخطه في سنة اثنين وستين وثلاثمائة ) وهذا الكاتب هو عدة الدولة بن ناصر الدولة ، الحسن أخو سيف الدولة وتحت ذلك أيضا مكتوب :
يا قصر ما فعل الأولى * ضربت قبابهم بعقرك
اخنى الزمان عليهم * وطواهم بطويل نشرك
واها لقاصر عمر من * يختال فيك وطول عمرك
وتحته مكتوب ( وكتبه المقلد بن المسيب بن رافع بخطه سنة 388 ) وهذا الكاتب هو أبو حسان المقلد بن حسام الدولة المسيب العقيلي صاحب الموصل وتحت ذلك مكتوب :
يا قصر ما صنع الكرام * الساكنون قديم عقرك
عاصرتهم فبددتهم * وشأوتهم طرّا بصبرك
ولقد أثار تفجعي * يا ابن المسيب رقم سطرك
وعلمت أني لا حق * بك دائب في قفو أثرك
وتحته مكتوب ( وكتبه قرواش بن المقلد بن المسيب بخطه في سنة احدى وأربعمائة ) قال الراوي : فتعجبت من ذلك وقلت لقرواش الساعة كتبت هذا ؟ قال :
نعم ، وقد هممت بهدم هذا القصر فإنه مشوم قد دفن الجماعة فدعوت له بالسلامة وانصرفنا ولم يهدم القصر .
وبين ما كتبه سيف الدولة وما كتبه قرواش سبعون سنة ، ذكر ذلك ابن خلكان في تاريخه ( وفيات الأعيان )
من كشكول البهائي - الحب كيف يصنع
حكى بعض الثقات قال : اجتزت في بعض أسفاري بحي بني عذرة ، فنزلت