في أوائل متعلقة بشرائع الإسلام على ترتيب أبواب الفقه تقريبا « 1 »
[ أول ما يبدأ به قبل الوضوء ]
أول ما يبدأ به قبل الوضوء غسل الكفين . رواه ابن أبي شيبة .
[ أول الوضوء ]
قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : أول الوضوء المضمضة والاستنشاق « 2 » .
[ أول ما علّم جبريل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ]
أول ما علّم جبريل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم الوضوء . رواه الطبراني . وذكر ابن إسحاق أن الصلاة حين افترضت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ أتاه جبريل وهو بأعلى مكة ، فهمز له بعقبه في ناحية الوادي ، فانفجرت منه عين ، فتوضأ جبريل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ينظر ، ليريه كيف الطّهور ؟ ثم توضأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كما رأى جبريل يتوضأ . ثم قام جبريل فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى خديجة ، فتوضأ لها يريها كيف الطهور للصلاة كما أراه جبريل . فتوضأت كما توضأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ثم صلّى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كما صلّى به جبريل ، فصلت بصلاته . وهذا ذكره ابن إسحاق في السيرة ، وذكر السهيليّ أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في أول ما أوحي إليه : أتاه جبريل فعلمه الوضوء . فعلى هذا الوضوء مكيّ الفرض مدنيّ التلاوة ، لأن آية الوضوء مدنية . وإنما قالت عائشة رضي اللّه
هامش
( 1 ) من المختصر ، ورقة : 68 وما بعدها .
( 2 ) علق السوبيني في مختصره ، ورقة : 68 فقال : أقول : أوله النية ، وذكر اسم اللّه تعالى ، والسواك ، وغسل الكفين ؛ تقدم هذه على المضمضة ، واللّه أعلم .