«
« 1 »
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
« 2 »
»
؛ وسماها اللّه المدينة فقال :
« وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
« 3 »
»
يعنى منف ؛ [ 12 ا ] وقال « 1 » :
« وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى
« 4 »
الْمَدِينَةِ يَسْعى
« 5 »
»
، يعنى منف ؛ وقال « 6 » :
« وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
« 7 »
»
؛ وسمى « 8 » اللّه تعالى « 1 » ملكها العزيز « 9 » فقال :
« يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ
« 9 »
مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ
« 10 »
»
؛ « 1 » وقال تعالى « 1 » :
« وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ
« 11 »
»
؛ وجعلها اللّه خزاين الأرض فقال « 12 » حكاية عن يوسف :
« اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
« 13 »
»
.
ومن فضايلها ما جاء في مأثور الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم « 14 » ، قال « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » : « إذا فتح اللّه عليكم مصر « 15 » فاتخذوا بها « 16 » جندا كثيفا « 17 » فذلك خير أجناد الأرض » ؛ فقال أبو بكر رضي اللّه عنه :
« ولم ذلك يا رسول « 18 » اللّه ؟ » ؛ قال : « لأنهم في رباط إلى يوم القيامة « 19 » » . وروى
هامش
( 1 ) ، ( 1 - 1 ) ساقطة من م .
( 2 ) سورة الزخرف 43 : 51 .
( 3 ) سورة القصص 28 : 15 .
( 4 ) م 4 ب 3 « أقصى » .
( 5 ) سورة القصص 28 : 20 .
( 6 ) زيد هنا على م 4 ب 4 « تعالى » .
( 7 ) سورة الشعراء 26 : 36 .
( 8 ) م 4 ب 4 « وسما » .
( 9 - 9 ) نقلا عن س 16 ا 10 ، وهذه الألفاظ ساقطة من الأصل غ .
( 10 ) سورة يوسف 12 : 88 .
( 11 ) في الأصل غ« وَقالَ . . . .. امْرَأَتُ الْعَزِيزِالخ » - راجع سورة يوسف 12 : 30 .
( 12 ) « فقال » نقلا عن م 4 ب 6 ، وهي ساقطة من الأصل غ .
( 13 ) سورة يوسف 12 : 55 .
( 14 ) زيد هنا على م 4 ب 8 « أنه » .
( 15 ) م « بمصر » .
( 16 ) ساقطة من الأصل غ وواردة في م 4 ب 9 .
( 17 ) في الأصل غ « كنيفا » والصواب في م .
( 18 ) م 4 ب 10 « يرسول » .
( 19 ) م 4 ب 10 « القيمة » .