وأن توفر « 1 » على عمارة الأساطيل « 2 » المنصورة ، وأن لا يقطع منها إلا ما تدعو الحاجة إليه وتوجبه الضرورة « 3 » ، إلا أن الولاة والمقطعين أوجهوا إليها « 4 » ، وألحوا « 5 » عليها « 6 » ، وقطعوا أشجارها ، وطمسوا آثارها « 7 » ، [ 98 ب ] حتى لم يبق بقوص منها إلا ما لا يؤبه به « 8 » .
وأما حراج البهنسا « 9 » فإنه « 10 » كان قد ورد علىّ كتاب كريم ناصري بأن أندب « 11 » إليها من يمسح ويكشف عنها عن ما ( كذا ) استضافه المقطعون « 12 » من أرضها ، « 13 » فلما كشفت عنها وجدت المحيف « 14 » من أرضها « 13 » ثلاثة عشر ألف فدان « 15 » .
ولهذا الحراج رسم يستخرج من النواحي يقال له مقرر السنط ، كأن الشيء
هامش
( 1 ) بياء المضارعة في الأصل غ ، وبتائها في س 160 ب 6 وهو الأصوب .
( 2 ) كذلك في س 160 ب 7 ، غو 55 ب 14 ؛ وفي الأصل غ « الأسطيل » ؛ وفي وص 17 « عمائر الأساطبل ( كذا ) المظفرة » .
( 3 ) غو « للضرورة » .
( 4 ) كذلك في س 160 ب 9 [ * ] غو 55 ب 16 ؛ وفي الأصل غ « إليه » .
( 5 ) كذلك في غو ؛ وفي غ ، س « ألجوا » ؛ وفي وص 17 الجملة « وجهوا إليها ونحوا عنها فقطعوا أشجارها » .
( 6 ) كذلك في س ؛ وفي الأصل غ « عليه » .
( 7 ) س 160 ب 11 « ابارها » .
( 8 ) كذلك في س 161 ا 1 ، غو 55 ب 17 ؛ وفي الأصل غ « إليه » .
( 9 ) غو 55 ب 18 « البهنساوية » .
( 10 ) زيد بعدها في غو « قد » .
( 11 ) س 161 ب 3 « أيدن » .
( 12 ) س ، غو « المقطعين » .
( 13 - 13 ) ساقطة من الأصل غ ، وواردة في س 161 ا 4 - 5 ، غو 56 ا 2 ؛ وفي وص 17 « فوجدت المأخوذ منها ثلاثة عشر ألف فدان ولا يتعجب من تعديهم على مثل هذه الجملة بل يتعجب من حراج يتحيف من جملة أرضها ثلاثة عشر ألف فدان » .
( 14 ) ياؤها غير منقوطة في الأصل غ ، وورد مكانها في و « المأخوذ » والفعل منها جاء أيضا في و ، راجع الحاشية السابقة .
( 15 ) زيد على هذه الفقرة في وص 17 ما يأتي : « ولقد بلغني أن فيها من عيدان المعاصر ما يساوى العود منها مائة دينار » .