السور المبارك والقلعة المحروسة « 1 »
عيّن « 1 » له من الرّباع والإقطاع « 2 » ما يصرف في نفقاته « 3 » ؛ ويستدعى مستخدموه « 4 » ما يحتاجون « 5 » إليه برسمه من المتجر من خشب وحديد وغير ذلك مما يأتي في موضعه « 6 » .
الرّباع
هذه الرّباع منها ما أنشئ من مال الديوان السلطاني قديما ، ومنها ما قبض « 7 » عمن يوجبه « 7 » عليه حق السلطان ، ومنها « 8 » ما قبض عن الإسماعيليّة والأجناد المصريين ؛ وقد خرج أكثرها بالوقف على السور والخانقاه « 9 » والبيمارستان والبيع والديور « 10 » ، ولم يبق بعد ذلك إلا ما لم يرغب فيه ، ولم يحصل منه إلا النزر « 11 » اليسير ، وربما أنفق أكثره على عمارة [ 97 ا ] ما استهدم « 12 » ، وسنتها « 13 » هلالية اثنا « 14 » عشر شهرا .
هامش
( 1 ) ساقطة من م .
( 2 ) م 61 ب 1 « والرزق والاقطاعات » .
( 3 ) م 61 ب 2 « نفقاتهم » .
( 4 ) س 157 ب 9 ، غو 54 ب 13 « مستخدميه » .
( 5 ) كذلك في س ، غو ؛ وفي الأصل غ « يحتاجوا » .
( 6 ) زيد هنا على م 61 ب 3 « ومكانه » .
( 7 - 7 ) م 61 ب 4 « عما وجب » .
( 8 ) م « وفيها » .
( 9 ) س 158 ا 6 ، غو 54 ب 19 « والخانسكاه » .
( 10 ) م 61 ب 7 « والديوره » .
( 11 ) غو 55 ا 1 « البرر » .
( 12 ) زيد هنا على م 61 ب 8 « منها » .
( 13 ) م « وسنيها » .
( 14 ) غو ، م « اثنى » .