الباب الخامس « 1 » في ذكر خلجانها وتراعها « 2 » ،
وجسورها ، وأوان سدها ، وأوقات فتحها ، والفرق بين الجسور « 3 » البلدية والسلطانية « 3 » وتقدير ما ينفق عليها ، والحديث عن خليج الإسكندرية ، وإمكان [ 48 ا ] إقامة الماء فيه صيفا وشتاء ، وما في ذلك من « 4 » كبير المصلحة « 4 » ، وعظيم المنفعة .
الخلجان
ذكر أن عدّة الخلجان القديمة بأرض مصر ثمانية خلج وهي :
1 - « 5 » خليج القاهرة ، وهو خليج أمير المؤمنين عمر رضى اللّه عنه ، حفره عمرو ابن العاص بأمره .
2 - خليج سردوس الذي « 6 » حفره هامان لفرعون بقليوب « 5 » .
3 - خليج ثغر « 7 » دمياط .
4 - خليج ثغر الإسكندرية .
5 - خليج سخا .
6 - خليج منف « 8 » وهي مصر القديمة « 8 » .
هامش
( 1 ) يقابله في وص ص 31 - 32 ، ب 84 ب « الباب السابع » وهو مختصر غاية الاختصار ، تنقصه أسماء الخلجان والجسور تفصيلا على ما هو حاصل في النسخ الخطية الأخرى التي استعملناها .
( 2 ) كذلك في جميع الأصول ، وصحة جمعها « ترع » .
( 3 - 3 ) في الأصل غ « السلطانية » فقط ، والصواب في م 34 ا 2 - 3 .
( 4 - 4 ) م 34 ا 4 « كثرة المصالح » .
( 5 ) لم توضع الأرقام في الأصل هنا ، وأضفناها وفاقا لما ورد فيما بعد من حيث تقييدها .
( 6 ) ساقطة من م .
( 7 ) ساقطة من غ ، وواردة في س ، غو ، م .
( 8 - 8 ) ساقطة من س ، غو ، م .