الأمير قبض يدي الكشيّ عن النظر ثمّ رأى أن يولّي عبد اللّه بن أحمد ابن شعيب فولّاه خليفة لابن هروان فكانت ولاية الكشّيّ ثلاثة اشهر
عبد اللّه بن أحمد بن شعيب الثانية « 1 »
ثمّ ولّى الإخشيد محمد بن طغج عبد اللّه بن أحمد بن شعيب « 1 » القضاء خليفة لابن هروان في رجب سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة فلم يزل على ذلك إلى أن وافى ابن هروان مصر فكان عبد اللّه بن أحمد بن شعيب ينظر في الاحكام بحضرته « 2 » خليفة له إلى أن بلغه انه يذكر ان الولاية جائية من بغداد رئاسة من قبل المستكفي وصرفه في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
الحسن بن عبد الرحمن الجوهريّ الثانية
واستخلف الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق فأقام أيّاما ثمّ مرض فصرفه وردّ امر الحكم إلى ابن الحدّاد باتّفاق الشهود على ذلك وخرج ابن هروان وسلّم الامر إلى ابن الحدّاد وبشّره ووصله وأكرمه
محمد بن أحمد بن الحدّاد الثانية
ثمّ ان أبا بكر نظر بين الخصوم خليفة لابن هروان في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة فركب إلى المسجد الجامع فنظر بين الخصوم إلى أن اظهر عبد اللّه بن أحمد بن شعيب كتاب المستكفي اليه فعاونه محمد بن عليّ بن مقاتل وكان وزير الإخشيد فصرف ابن الحدّاد عن
هامش
( 1 ) بالهامش هنا : ظاهري
( 2 ) في الأصل : محضره